mercredi, novembre 21, 2007

تعرف على المعارضة اللبنانية: حزب الله


حزب الله هو حزب لبناني، نشأ بعد معركة داخلية في حركة أمل المعتدلة. و أصبح حزب سياسي مشارك بالحياة السياسية اللبنانية بعد خروج القوات السورية من لبنان على اثر صدور القرار 1559 ، علماً بأن القرار أشار إلى تجريد سلاح الجناح العسكري للحزب و الذي يسمّى "بالمقاومة الإسلامية". يتبع الحزب عقائديا إلى خامئني مرشد الثورة الإيرانية ، و هذا الإتباع بشكل عقائدي أي تقليد. يرفض حزب الله فكرة تسليم سلاحه قبل أن يتم تحرير كافة الأسرى اللبنانيين ، و تحرير مزارع شبعا اللبنانية، و شرطه الثالث و الأهم تأمين حماية الحدود الجنوبية بجيش قوي ، قادر على صد أي عدوان ، و مازال سلاح حزب الله رغم كل الجدل الذي أثاره داخل لبنان و خارجه ، سلاح شرعي وفق القانون اللبناني ، حتى هذا اليوم ومنذ الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، استمرت المقاومة الإسلامية بالمناوشات مع الجيش الإسرائيلي في منطقة مزارع شبعا اللبنانية المحتلة. وبالإضافة إلى الدور العسكري الذي يلعبه حزب الله؛ هناك جانب اجتماعي يتمثل في إقامة المستشفيات والمدارس ودور الرعاية، وآخر إعلامي يتمثل بمحطة تلفزيون المنار التي يملك حزب الله القسم الأكبر من أسهمها. في البداية كان شعار حزب الله هو الثورة الإسلامية في لبنان ، إلا أن هذا الشعار تغير لاحقا إلى المقاومة الإسلامية في لبنان . يترأس الحزب السيد حسن نصرالله، الذي كان نجله البكر هادي قد استشهد في احدى المواجهات مع القوات الإسرائيلية في جبل الرفيع في جنوب لبنان.
و قد خلف السيد حسن نصر الله السيد
عباس الموسوي الذي استهدفته الطائرات الاسرائيلية فقتل وزوجته وابنه في العام 1992 .

نقاط مثيرة للجدل


حزب الله حزب من المنظمات الإسلامية السباقة للخوض في التجربة الديمقراطية حيث يتم انتخاب قادته تنظيمياً و لا تختلف بنيته التنظيمية عن باقي الأحزاب الا بالمسمى ففي الأحزاب يتم إنتخاب مكتب سياسي من اللجنة المركزية و في حزب الله يتم إنتخاب مجلس سياسي من مجلس شورى الحزب و لا يتم رسم سياسات الحزب الا بالاجماع
يؤخذ على حزب الله بأنه حزب طائفي حيث أن كافة أعضاء الحزب من المسلمين الشيعة أما الحزب فيقول إنه لا يمانع من دخول أي شخص للحزب لكن التوزيعه الطائفية للدولة تفرض هذا الوضع حيث أن قبول أي شخص من طائفة أخرى سيؤثر على تحالفاته الداخلية و قد يعتبره أعداء الحزب تشييع، بالإضافة إلى أن عقيدته دينية ما يجعل اي شخص فيه ملتزماً بدين الحزب الذي يشكل عقيدته. علما بأن لبنان هو من الدول التي تقوم على الطائفية و تكتب مذهب المواطن على هويته و كافة أحزابه طائفية باستثناء القليل و أهمهم
الحزب السوري القومي الاجتماعي و الحزب الشيوعي اللبناني و هما الحزبان الذين كانا إلى جانب حزب الله في مقاومة الإحتلال.
و يؤخذ على حزب الله بأنه احتكر المقاومة في الجنوب
[بحاجة لمصدر] حيث أنه مع الإجتياح الإسرائيلي للبنان كان هناك العديد من فصائل المقاومة و التي توقفت عن المقاومة عام 1990 و يقول الحزب أنه لم يمنع أحد من المقاومة أما الحزب الشيوعي فيقول أن سبب توقف مقاومته كان بسبب توقف إمدادات السلاح القادم عبر سوريا من الإتحاد السوفيتي سابقا لكن حزب الله قام لدحض الشائعة بدعم كل من الجناح العسكري للحزب الشيوعي اللبناني الذي قرر العودة للمقاومة بعد مهرجان سمي مهرجان سهى بشارة و دخل المقاومة بإسم سرايا المقاومة اللبنانية و الذي ضم إلى جانبهم الجناح العسكري للحزب السوري القومي الإجتماعي الذي كان كذلك أعلن العودة للمقاومة بعد مهرجان سناء محيدلي و قاتلت سرايا المقاومة اللبنانية إلى جانب المقاومة الإسلامية و نفذت العديد من العمليات و التي و صف بعضها بالنوعي و مازالت موجودة و شاركت بالتصدي للعدوان الإسرائيلي الأخير 2006 على لبنان و قدمت إثنين من الشهداء في التصدي للإنزال في مدينة بعلبك . علماً أن هناك اعتقاد سائد بان السرايا ليس حقيقة موجودة بل هي ومقاتليها من حزب الله وتعمل باسم السرايا.
في الوقت الذي تصنف كل من
الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، كندا واستراليا حزب الله كمنظمة ارهابية، نجد ان الكثير من الدول لا يصف حزب الله بهذا الوصف. ويصف الإعلام الاوروبي حزب الله كجماعة مسلّحة متعلقة بالإرهاب. وفي العالم العربي، يتفق السواد الأعظم العربي ان حزب الله، تنظيم مقاوم، ولهم كل الحق في مقاومة الإحتلال الإسرائيلي. ففي الوقت الذي أدان به حزب الله هجمات 11 سبتمبر 2001 وحادثة مقتل نيك بيرغ، نجد ان حزب الله يتعاطف ويؤيد التحركات العسكرية لحركة حماس التي تصنّفها الولايات المتحدة وحليفاتها كمنظمة ارهابية. علما بأنه لا يوجد معير في الأمم المتحدة للإرهاب أو تعريف بالإرهاب حتى وقنا الحاضر
استطاع الحزب أن يكسب تأييدا شعبيا عريضا، بعد أن استطاع أن يحرر الجنوب اللبناني عام 2000، و يقيم صفقة لتبادل الأسرى مع إسرائيل . وفي 1 ديسيمبر 2006 دعى أمين عام الحزب مع حلفائه في المعارضة للتظاهر والإعتصام المفتوح مطالبين بتشكيل حكومة وحدة وطنية.

الأزمة اللبنانية الإسرائيلية 2006



في 12 يوليو 2006إندلعت الأزمة اللبنانية الإسرائيلية 2006 عقب أسر حزب الله اللبناني لجنديين اسرائيلين في عملية أطلق عليها اسم "الوعد الصادق" جرت في وضح النهار أسفرت عن قتل 8 جنود وجرح أحد وعشرين جنديا بنية تحرير أسرى لبنانيين محتجزين في السجون الإسرائيلية حسب ما أوضح بيان الحزب بعد العملية، عن طريق التبادل.
ورد
الجيش الإسرائيلي، بعملية حربية، استهدفت لبنان كله ومناطق أهمها: الجنوب اللبناني و مطار بيروت و الضاحية الجنوبية لبيروت حيث مقر قيادة حزب الله كما فرضت البوارج الإسرائيلية حصارا بحريا على لبنان وقام حزب الله بإطلاق صواريخ على إحدى البارجات التابعة للبحرية الإسرائيلية في 15 يوليو 2006.;وقد نجح إلى حد كبير في تحقيق نوع من توازن الرعب ، حيث تحدث الإعلام الإسرائيلي عن معنويات كبيرة لمقاتلي حزب الله أدت لخسائر كبيره في الجانب الإسرائيلي .
واستمرت الحرب بين الجانبين 33 يوما استطاعت فيها إسرائيل قتل ما بين 1000و 1300 لبناني أغلبيتهم الساحقة من المدنيين العزل كما دمرت البنية التحتية اللبنانية مستهدفة الجسور والمدارس والمستشفيات والمنازل حيث دمر ما يزيد عن 15000 منزل تدميرا كاملا و20000 منزل تدميرا جزئيا وركز القصف الإسرائيلي على المناطق الشيعية الموالية لحزب الله وهي ضاحية بيروت الجنوبية، الجنوب اللبناني ومنطقة البقاع. في المقابل وحسب اعترافات المسؤولين الإسرائيليين لم يستطع الجيش الإسرائيلي تدمير البنية العسكرية لحزب الله ولا قدرته الصاروخية التي تجاوزت جميع التوقعات حيث لم تكتفي بإصابة المواقع الأمامية والمستوطنات الشمالية بل تجاوزتها إلى
حيفا وإلى ما بعد حيفا كما عبر عن ذلك الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله.
انتقلت الحرب في أيامها الأخيرة إلى المواجهات البرية حيث تمكن الجيش الإسرائيلي من التقدم عدة كيلومترات دون بلوغ
نهر الليطاني الذي كان ينوي بلوغه وشهد مواجهات عنيفة حسب تصريحات جنود إسرائيليين في عيتا الشعب ومارون الراس وبنت جبيل .
كما أعلنت مصادر إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي فقد في حربه على لبنان فرقة مدرعات كاملة من أصل 7 فرق مدرعات تملكها دولة إسرائيل. هكذا وأعلن وقف العمليات الحربية يوم 14 أغسطس-آب 2006 في تمام الساعة الثامنة بتوقيت بيروت، بقرار رقم 1701، الصادر عن
مجلس الأمن. كما أنه يجدر بالذكر أنه لاتوجد أي معلومات واضحه حول كيفية أو مصادر تمويل هذا الحزب.