lundi, janvier 25, 2010

LEBANON UNDER SHOCK......فاجعة بيروت .....


و كأنما قدر هذا الوطن أن لا يعرف طعم الحياة و نكهة الفرح. بل حتى و بعد أن تنفس لبنان الصعداء بتأليف الحكومة و نيلها الثقة و تخطيها للعديد من المطبات، و بعد عودة المياه إلى مجاريها بين عدد كبير من السياسيين اللبنانيين متجاوزين بذلك مخلفات الحرب الأهلية و انقسام الشارع اللبناني إلى 14 و 8 آذار، أفاقت بيروت على فاجعة جديدة لم يعرف لبنان مثيلا لها

90 راكبا بينهم 54 لبنانيين. انقطع الاتصال بين طائرتهم البوينغ 737 موديل 800 التابعة للخطوط الجوية الاثيوبية و برج مراقبة مطار رفيق الحريري الدولي ببيروت 3 دقائق فقط بعيد إقلاعها متوجهة نحو أديس أبابا

كل لبنان و حتى الدول المجاورة و البعيدة تشارك في عمليات البحث عن ناجين و انتشال الجثث و بقايا الطائرة المنكوبة

الرئيس اللبناني ميشال سليمان زار قاعة العمليات التي أقامتها وزارة الدفاع و كذلك مستشفى رفيق الحريري الحكومي حيث يقع تجميع الجثث. من جهته زار الرئيس سعد الحريري مطار رفيق الحريري الدولي كما قام بتفقد مكان تحطم الطائرة من خلال مروحية

القوات اللبنانية و قوات اليونيفيل و كذلك تركيا و فرنسا و قبرص و الولايات المتحدة تعمل على موقع الحادث

حتى لحظة كتابة هذا المقال، أعلن السيد الياس المر وزير الدفاع اللبناني انتشال 14 جثة. يذكر أنه من بين ضحايا الطائرة زوجة السفير الفرنسي ببيروت

حالة من الأسى و الألم في مطار بيروت و كذلك في المستشفى حيث البكاء و النواح و تبادل التعازي

نأمل أن يتغمد الله الضحايا برحمته الواسعة و لا يسعنا إلا أن ندعو لعائلاتهم و أصدقائهم بالصبر و السلوان

**********

Under shock.

Hearing the news of this day in respect of the crash of the flight ET 409, Ethiopian Airlines, going from Beirut to Adis Abeba, just three minutes after taking off from Rafic Hariri International Airport, made me sad.


It seems as if this country called Lebanon will never know the meaning of happiness. After all lebanese took a breath, once forming a national unity government, and after the reconciliation between different politicians, turning over then a page of hate and conflict since the Lebanese Civil War and the fresh division of 14 and 8 March camps, Lebanese wak up this morning on this terrible news which mobilised the efforts of 4 million lebanese.

90 missing passengers among them 54 Lebanese and the wife of the French Ambassador to Beirut.

Until the hour of writing this article, Lebanese Defense Minister Mr. Ilyes El Morr has declared that they found 14 dead body.

Cries and screaming all over the halls of Rafic Hariri International Airport and Rafic Hariri Governmental Hospital.

Beirut is knowing another night of cries and sadness. Flags today were at half-mast.

May God Bless all the victims and their families in this tragic events w Allah ye7mi Lebnen.

vendredi, janvier 08, 2010

TUNISIE: HOMMAGE A PHILIPPE SEGUIN


La Tunisie perd avec la disparition de Philippe Séguin, premier président de la Cour des comptes, mort dans la nuit de mercredi à jeudi à l'âge de 66 ans, l’un de ses fils émérites qui a toujours marqué son attachement à son pays natal et milité activement pour raffermir sans cesse l’amitié tuniso-francaise. Terrassé à son domicile à Paris, dans le 15e arrondissement, d'une crise cardiaque, il endeuille profondément ses nombreux amis.

Le Président Zine El Abidine Ben Ali a exprimé sa profonde tristesse et son immense regret de perdre un ami personnel et un fidèle ami de la Tunisie, son pays natal, et l’une des plus éminentes personnalités françaises, rendant un vibrant hommage à l’illustre homme politique et à l’intellectuel qu’il était. Il a également fait part de ses vives condoléances et de ses sincères sentiments de compassion aux proches du défunt ainsi qu’à sa famille politique élargie, avec lesquels il partage cette douleur. Le Président Ben Ali a chargé M. Foued Mebazaa, Président de la Chambre des députés, de prendre part aux obsèques du disparu.


Affligé par la nouvelle, M. Moncef Mzabi, président de l’Association d’amitié Tunisie France a déclaré à Leaders qu’il est « profondément attristé par cette disparition qui nous prive d’un homme d’amitiés et de convictions qui demeure pour nous tous très cher.»


L'ambassade de France à Tunis annoncé, de son côté u'un livre de condoléances est ouvert à la chancellerie diplomatique de l'Ambassade de France, 1, Place de l'indépendance - TUNIS, vendredi 8 janvier de 10h à 13h et lundi 11 janvier 2010 de 11h à 16h30.


Gaulliste social et porteur d'idées


Né au centre-ville de Tunis ( le 21 avril 1943) dans un appartement sur l'avenir de Londres qu’il a léguée à l’Association d’Amitié Tunisie-France, cet ancien du Lycée Carnot, a toujours porté la Tunisie au cœur. Tout récemment, en août dernier, profitant de son séjour estival, il ne s’était pas privé d’aller suivre le match de football que livrait son équipe favorite l’Espérance contre Kasserine (4-0), n’hésitant pas à réaffirmer qu’il est «Espérantiste de souche». A Paris, et tout au long de son parcours (ministre des affaires sociales et de l'emploi, entre 1986 et 1988, puis président de l'Assemblée nationale de 1993 à 1997), jusqu’à la présidence de la Cour des Comptes depuis 2004, il a toujours prêté aide et soutien à tous ceux qui l’ont sollicité.


Qualifié de « Gaulliste Social », salué en tant que «républicain respecté bien au-delà de son camp», dotée «d’une personnalité forte, complexe, capable de résister, capable de dire non », il a toujours été porteur d’une grande idée.


Sa mort, prématurée, qui claque comme un coup de tonnerre est une immense perte tant pour la France que pour la Tunisie.


SOURCE:
Site web leaders.com
http://www.leaders.com.tn/article/philippe-sguin

lundi, décembre 28, 2009

UN AUTRE BOURGUIBA NOUS A QUITTE



Décès de Habib Bourguiba Junior à l'age de 82 ans. C'est une nouvelle que je viens d'apprendre il y a un instant.

Allah yar7mou.

الحبيب بورقيبة الابن في ذمة الله



علمت منذ قليل أن الحبيب بورقيبة الابن توفي عن سن يناهز 82 سنة بعد صراع طويل مع المرض



إنا لله و إنا إليه راجعون

mardi, décembre 22, 2009

التوانسة و تركريك التّاي


اليوم ع الصباح و أنا ماشي للخدمة، عرضوني مجموعة من العمال اللي قاعدين يخدموا على ارواحهم في الطريق. مانيش فاهم فاش كانوا و إلا فاش قاعدين يخدمو، المهم إنني ريتهم قاعدين الكل، حلقة وحدة، و دايرين ببرّاد التّاي

هذاكا هو حال عدد من التوانسة اللي يضربو ضربة في الخدمة و البقية يعديوها ماشين جايين على القهاوي و الديستربوتير و إلا التركريك قدّام برّاد التّاي

قلبي وجعني.أنا مريض و هوما زادة عليّا

jeudi, décembre 17, 2009

أرفض تدخّل الرئيس بن علي في قضية بن بريك


يظّن عدد ممن نصّبوا أنفسهم مدافعين عن حقوق الانسان و الحريات العامة في تونس، أنهم بصفتهم تلك التي نسبوها إلى أنفسهم، يحق لهم خرق قوانين البلاد و الاعتداء على المواطنين الذين هم أنفسهم يدعون انهم يدافعون عن حقوقهم و حرياتهم، دون مراقب أو حسيب

و سمعت منذ مدة وجيزة أن أحد محامي السيد توفيق بن بريك ، قد طلب، او هو سيطالب، الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي التدخل لدى الرئيس زين العابدين بن علي قصد الافراج عن توفيق بن بريك لأسباب صحية. و بن بريك متهم بالاعتداء بالعنف الجسدي و اللفظي على مواطنة تونسية كما انه اعتدى على سيارتها

أنا شخصيا ضد تدخل الرئيس بن علي في القضية لأنه لا يمكن للرئيس أن يتدخل في القضاء خاصة و انه ليس من صلاحياته الدستورية التدخل في قضية لا تزال منشورة أمام القضاء. و على السيد توفيق بن بريك و أمثاله أن يعرفوا و يعلموا و يعووا جيدا أنهم ليسوا فوق القانون. و أنهم بتنصيبهم لأنفسهم مدافعين عن حقوق الانسان و الحريات، فإن ذلك لا يعني حصانتهم ضد دستور البلاد و قوانينها

عزيزتي أمينتو حيدر: جواز السفر المغربي ليس خرقة و الجنسية شرف و انتماء



أمينتو حيدر...إسم تمّ تداوله منذ عدّة أسابيع حول عواصم العالم
أمينتو حيدر...تزعم أنها تدافع عن قضية انتمائها و تحررها. فهي "صحراوية"...تدافع عن قيام الجمهورية العربية الصحراوية جنوب المغرب


أمينتو حيدر...تريد العودة إلى المغرب بجواز سفر مغربي و في الآن نفسه ترفض الاعتراف بالجنسية المغربية


عزيزتي أمينتو حيدر: جواز السفر ليس خرقة تستعملينها عندما تشائين و تلقين بها وقتما تشائين. بل هو وثيقة رسمية و وطنية هامة و الجنسية هي شرف و انتماء. فإن كنتي تصرّين على استعمال جواز السفر المغربي من دون الاعتراف بمغربيّتك، فأنا أفضّل أن تبقي في جزر الكناري الاسبانية


وجزر الكناري تعني جزر الجراء. أخذت إسمها من الجرو. حيث أن اسمها اللاتيني هو
Insularia Canaria

و الذي يعني جزر الجراء (جمع جرو

vendredi, novembre 20, 2009

أخيرا سأغادر تن-بلوغز فليفرح الشامتون


لقد كان وجودي معكم في هذا الفضاء التدويني أمرا ممتعا و مثريا لأنه مكنني من أن أبقى على تواصل مع عدد كبير من المدونين، سواءا الذين أتقاسم معهم نفس الاهتمامات و نفس الانتماء السياسي و الفكري أو الذين أختلف معهم و لكنني استطعت في نفس الوقت أن أحافظ على علاقات طيبة معهم و منهم من أصبح من دائرة أصدقائي


لطالما قلت و أكّدت أن ما يجمعنا أكبر و أكثر مما يفرّقنا. و هذا الرأي، صادر عن قناعة لا جدال فيها. فمهما كان الشخص الذي يختلف معي، فإن يدي بقيت، و هي أساسا، و ستبقى، ممدودة له، و صدري سيبقى رحبا، قادرا على استيعاب الجميع


طيلة 4 سنوات و أنا أعبر عن كل ما يختلج في نفسي من أفكار أو ردود، أو أنقل الأخبار التي لم تسنح الفرصة للبعض حتى يطّلع عليها، و دخلت في حوارات مع عدد كبير من المدونين و القراء حول العديد من المواضيع التي تعلّقت بالشأن الوطني و الاقليمي و حتى الدولي. تحدثنا حول السياسة و الاقتصاد و الرياضة و الفن و الاجتماع، و كان لنا كرّ و فرّ حول مجمل هذه القضايا. كما أن الاجتماعات القليلة للمدونين و التي حضرت بعضها، كانت فرصة للتلاقي و التعارف ساهمت في إذابة الجليد و في التعرف إلى بعضنا البعض


يخطئ من يعتقد أنه من السهل له أن يجعلني أذعن لأفكاره و خطاباته و تعاليقه أو مقالاته...و يخطئ من يعتقد أنه من السهل أن أعلن الاستسلام أو الهزيمة. فبالرغم من سنون حياتي القليلة، إلا أنني خبرت العديد من الأمور و الهزات و الأحداث، سيئة كانت أو جيدة، بحيث أصبحت قادرا على الصمود أمام المشاكل و المحن


إن أكثر ما كان يؤلمني خلال التدوين، ليس ردود فعل الاختلاف و النقد، بل تصميم و إصرار عدد من المدونين و القراء على توجيه أبشع النعوت و الصفات إلى شخصي و إلى أفراد عائلتي. و مثل هذا السباب و الشتم و الثلب، أصبح عملة يومية ليس فقط في عالم التدوين، بل و في مجتمعنا أيضا. و هو أمر مؤسف لأن تونس أضحت من الدول حيث الكلام البذيء أصبح عاديا و يسمع و يكتب دون أي رقيب أو حسيب رغم أن القانون يعاقب عليه


لقد كنت منفتحا دائما على الآخر....مؤمنا بحرية التعبير...مدركا أن المدونين و القراء لديهم المقدرة الفكرية و أنهم على درجة من الوعي، تجعلهم لا ينزلقون إلى ما ينشره البعض الآخر من أقاويل و افتراءات و ثلب و سب و شتم و كلام يندى له الجبين، لا لشيء إلا لأن المرء لا ينتمي إلى تيارهم السياسي و الفكري. و بذلك، فلقد برهنوا و بجدارة، عن ضيق مجال رؤاهم، و قلة انفتاحهم، و انعدام الوعي و المعرفة بمجريات الأمور سواء على المستوى المحلي - الوطني، أو الاقليمي - الدولي


لقد أكّدت أكثر من مرّة، أنني ضد الحجب بكل أنواعه. و اخترت أن تكون مدونتي مفتوحة للجميع، فضاءا للحوار والتخاطب، وسيلة من وسائل الاطلاع على الآخر و التواصل معه. إلا أن فريقا يريد دائما القطيعة و الخلاف


و مع مرور 4 سنوات، لاحظت أن تغيّرا لم يطرأ على الأشخاص أو المستوى المنحط للبعض الذي، و بالعكس، تفاقم و تجاوز كل الحدود الأخلاقية و القانونية. و إن أكثر ما يؤلمني في تلك النعوت و الكلام البذيء و مساسه بشخصي و بكرامتي و كرامة أفراد عائلتي، ليست النعوت في حدّ ذاتها لأنني أعرف نفسي جيدا، و أعرف عائلتي و أصدقائي جيدا، و لأنني أمتلك ثقة كبيرة في نفسي لا يمكن لأحد أن يزعزعها ممّا يذكرني بما ردّده أصدقائي من فلسطين و سوريا: "يـا أرض اتهدّي ما عليكي أدّي" و "يـا جبل ما يهزّيك ريح"، و لكنني آخذ بعين الاعتبار هؤلاء القراء الذين يجدون كلاما و تعاليق منحطّة فأخجل حتى من تركها أمامهم حفاظا على مشاعرهم و احتراما للآداب العامة


و اليوم، و أمام استخفاف البعض بالحياة الخاصة للمدونين حتى وصل الأمر ببعض المدونين و القراء إلى تجاوز مجرّد السب و الثلب و الشتم، إلى الكشف عن شخصيتي مما يربك حياتي الخاصة و يجعل مني شخصية عامة رغما عن أنفها، و هو ما يتنافى و الأخلاقيات و القانون، فإنني أعلن تعليق مدوّنتي حتى إشعار آخر قد ينتهي بمغادرتي الفضاء مغادرة مطلقة


و كرسالة أخيرة، أود أن أقول أنني تجمعي الانتماء. و أنا فخور كوني مناضل و منخرط في صفوف التجمع الدستوري الديمقراطي. حزب الكفاح و الاستقلال و بناء الدولة الحديثة، حزب تحرير المرأة، حزب التغيير و التجديد. و إننا ملتفّون حول خيارات الرئيس زين العابدين بن علي و توجهاته و حول ثوابت حزبنا و ميثاقه و حول سياسة حكومتنا و قراراتها. مؤمنين أنه قائد استطاع أن ينقذ تونس و أن يحقق لها العديد من الانجازات و المكاسب و أن يجعل منا دولة متطورة و متقدمة، و أن يغرس فينا قيم الوطنية و التضامن و الإمتياز و الطموح و التحدي و الخلق و الابداع و الاصرار و المثابرة حتى نحقق لتونس و لشعبنا المزيد من المكاسب و الانجازات و حتى نواجه معا كل التحديات الوطنية و الدولية و نتجاوز الأزمات بمختلف أنواعها السياسية منها و الاقتصادية و الاجتماعية


عاشت تونس * عاشت الجمهورية * عاش التجمع حزب الريادة * عاش بن علي


وقل ربي أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا، وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا
صدق الله العظيم


لا تلاعب بأمن المملكة العربية السعودية و سلامة ترابها



هي ذكريات جميلة أحملها عن زياراتي المتعدّدة للمملكة العربية السعودية و للصداقات العديدة و المتنوعة التي كوّنتها هناك

و المؤسف هو أن عددا كبيرا من مواطني الدول المغاربية و بصفة خاصة تونس لا يمتلكون رؤية واضحة و صحيحة عن منطقة الخليج و منها المملكة العربية السعودية. كما أن الدور الكبير الذي تلعبه دول مثل مصر و لبنان و سوريا، جعل منطقتنا المغاربية غير معروفة جيدا لدى المواطن الخليجي عامة و السعودي خاصة

فالسائح الخليجي و رجل الأعمال الخليجي، يجد لدى مصر و لبنان و سوريا جلّ ما يبحث عنه و من ذلك سرعة التواصل بسبب اللغة المفهومة و المفردات المتشابهة، التقارب في أنواع الأكلات و الحلويات، القرب الجغرافي، قدرة المصريين و اللبنانيين و السوريين على التعامل مع الخليجيين و توفير مستلزماتهم. و بالتالي، إن كنا نريد مزيد جلب السياح الخليجيين و الذين يمتلكون قدرة شرائية كبيرة و هامة فإنه علينا أن نعيد صياغة سياستنا السياحية و تنميتها و مزيد التعريف بها لدى أشقائنا الخليجيين. كما أن العاملين و المشرفين على القطاع يجب عليهم أن يدرسوا جيدا واقع السوق السياحي الخليجي و طلبات السائح الخليجي و رغباته. فنحن يمكننا أن نسوّق السياحة الشتوية للخليجيين و لدينا منطقة الشمال الغربي الزاخرة بالمناظر الطبيعية الشتوية الخلابة. و لدينا أيضا السياحة الشاطئية الصيفية. و بشهادة العديد من الزوار فإن تونس قادرة على منافسة مصر و لبنان و سوريا و المغرب و لكنني على يقين أنه لا بد من تكوين العاملين في القطاع السياحي لأنهم هو وجه البلد. فالسائح الخليجي و حتى الأجنبي يعير أهمية كبيرة للتعامل الذي يلقاه من طرف العاملين في القطاع كالدليل السياحي و عملة الفندق و الندلاء و الباعة و غيرهم. فمنذ وصول السائح إلى المطار يصبح كل شخص تحت مجهره. و هذا لا ينتقص من إنسانية أو كرامة المواطن التونسي بشيء. لأن السائح مهما اختلفت جنسيته هو ضيف في بلدنا و تقاليدنا و ديننا يفرضان علينا واجب إكرامه و حمايته إلى أن يغادرنا

أذكر مرّة كنت أرافق فيها والدة صديقة بحرينية لي. و كنا نتجول في تونس العاصمة و بعض المدن الساحلية الشمالية. فاستغربت قائلة: "والله يا ****، لست أدري لماذا أدهب سنويا رفقة عائلتي إلى كل من لبنان و سوريا أو مصر، في حين أنكم تمتلكون هنا في تونس مناظر طبيعية خلابة، و لديكم بنية تحتية ممتازة على عكس الدول التي زرتها مما يمكنني و عائلتي من قيادة السيارة بأريحية و الإقامة في إقامات و فنادق مريحة و جيدة

و هو نفس الانطباع الذي رددّه عدد آخر من أصدقاء العائلة من السعوديين و الذي زاروا تونس

المهم، أنني بهذا المقاتل، و لو أنني خرجت عن الموضوع الأساسي، أردت أن أعبّر عن تضامني الشديد مع المملكة العربية السعودية في عملياتها العسكرية ضد المتمردين الحوثيين شمال اليمن و على التضامن و التعاطف مع آلاف السكان الذين وقع ترحيلهم من قراهم (قرابة 500 قرية حدودية) و تم وضعهم في مخيمات لاجئين بعيدا عن مناطق التوتر و الضربات العسكرية

قد يستغرب من لا يعرف الواقع السعودي مثل ردة الفعل هذه حيث أن السعودية حشدت عددا كبيرا من قواتها البرية و الجوية و البحرية و لكن من يعرف الواقع السعودي فلن يستغرب ذلك

السعودية تعاني و لسنوات من تسلل الأشقاء اليمنيين إلى أراضيها بدافع العمل نتيجة الأوضاع الاقتصادية و المعاشية الصعبة باليمن الذي يعدّ من افقر الدول العربية. و بالتالي فإن تواجد جالية يمنية كبيرة في السعودية، نسبة مهمة منهم غير شرعية، يجعل السعودية تتحمل أعباء مختلفة خاصة أمنيا و خاصة مع تواجد الآلاف من المعتمرين و الحجاج الذين أيضا لا يغادرون أراضيها و ينضمون إلى قافلة المهاجرين الغير شرعيين

وإضافة إلى كل ذلك، فإن شساعة الصحراء خاصة جنوب السعودية و طول حدودها مع اليمن و وعورة تضاريس المنطقة، يجعل مراقبة السعودية لحدودها أمرا غير هيّن. من دون أن ننسى المشاكل الحدودية بين السعودية و اليمن و التي هدأت منذ فترة غير بعيدة

إذن، السعودية، بسكانها الذين يناهزون أو يفوقنون الـ 25 مليون نسمة، و مع تعدد الجنسيات، إضافة إلى المكانة الدينية للمملكة في قلوب المسلمين، يجعل أمنها من أمن المنطقة بأكملها

ذلك أن أي تهديد أمني للمملكة يهدد بالتالي أمن و سلامة مواطنيها و المقيمين على أرضها ناهيك عن سلامة و أمن المعتمرين و الحجاج

لقد خطت المملكة خطوة هامة على صعيد محاربة الارهاب، كما أنها تشهد انفتاحا و اعتدالا لا مثيل له بقيادة الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود. و شخصيا أنا مع التحرك السعودي على حدودها لأن المساس بأمن المملكة سيكون له تأثيرات سلبية كبيرة على المنطقة بأكملها

صور المنتخب الأولمبي التونسي في فلسطين...PICTURES OF THE OLYMPIC TUNISIAN TEAM AND DELEGATION IN PALESTINE










http://www.palsport.com/home.asp?mode=more&NewsID=10791&catID=1

http://www.palsport.com/home.asp?mode=more&NewsID=10788&catID=1&parentID=

http://www.palsport.com/home.asp?mode=more&NewsID=10780&catID=1&parentID=

http://www.palsport.com/home.asp?mode=more&NewsID=10779&catID=1&parentID=

http://www.palsport.com/home.asp?mode=more&NewsID=10774&catID=1&parentID=

jeudi, novembre 19, 2009

TUNISIA CHALLENGES ISRAEL AND ISRAELI SECURITY FORCES ARREST MR. CHIBOUB AND THE TUNISIAN DELEGATION



Mr. Jibril Rjoub, President of the Palestinian Olympic Committee and of the Palestinian Football Federation, has considered that Tunisia has challenged the Israeli occupation authorities by insisting to hold an amicable football match between the Tunisian Olympic team and the Palestinian one.

Mr. Rjoub has also considered that the match is so symbloic to the Palestinians against the blocus made by Israel.

From his part, Dr. Salam Fayadh, Palestinian Prime Minister, who attended the match, has thanked the Tunisian President, Government and People.

The Palestinian responsibles have nammed the match as "A Match for Peace".

Thousands of fans gathered at Faycel Al Husseini Staduim in Ramallah, just few kilometers away of Jerusalem. The match ended with the winning of Tunisia 3-0.

Some journalists and analysts have stated that the match between Tunisia and Palestine brought back the real features of sport and sport spirits such as tolerance, brotherhood and peace. Standards that have been forgotten during the matches between Egypt and Algeria.

Mr. Rjoub has also confirmed that the Israeli security forces have arrested Mr. Slim Chiboub, the Tunisian team and the official delegation and have not allowed them to enter to the Holy City of Jerusalem in order to pray in Al-Aqsa Mosque.

تـونس تتحدّى إسرائيل و الأمن الصهيوني يوقف السيد سليم شيبوب و المنتخب الأولمبي التونسي


رأى السيد جبريل رجوب رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية و رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم في إصرار المنتخب الأولمبي التونسي على ملاقاة نظيره الفلسطيني، رأى فيه تحديا تونسيا لسلطات الاحتلال الاسرائيلية. و كانت اللسلطات الفلسطينية أطلقت على مبارة كرة القدم بين المنتخب الأولمبي التونسي و نظيره الفلسطيني "مبارة من أجل السلام". و حضر المبارة السيد سلام فياض رئيس الحكومة الفلسطينية الذي عبّر عن شكره لتونس رئيسا و حكومة و شعبا


المبارة أقيمت على استاد الشهيد فيصل الحسيني بمدينة رام الله على مشارف القدس بحضور عدّة آلاف من المشجعين حاملين الأعلام التونسية و الفلسطينية و انتهت المبارة بفوز المنتخب الأولمبس التونسي على نظيره الفلسطيني بثلاثة أهداف نظيفة


و رأى محللون أن توقيت مباراة تونس و فلسطين و ما حملته المباراة من معاني الإخاء و التواصل و التسامح و السلام و المساندة قد جاءت في وقتها لأنها ذكّرت بالمعاني النبيلة للرياضة بعد ما وقع من أحداث في القاهرة و الخرطوم و التراشق الاعلامي و تبادل الاتهامات بين القاهرة و الجزائر إثر نيل الجزائر لبطاقة العبور للمونديال في أفريقيا الجنوبية 2010


من جهّته أكد السيد جبريل رجوب أن سلطات الاحتلال الاسرائيلية قد قامت بمنع السيد سليم شيبوب و المنتخب الاولمبي التونسي و الوفد المرافق من دخول القدس و الصلاة في الحرم القدسي الشريف

فلتذهب المعارضة التونسية إلى البكاء و النحيب أمام حائط المبكى


كلما شاهدنا أحدهم أو إحداهن إلا و استمرّوا في البكاء و العويل و النحيب و كأّن تونس هي الاتحاد السوفياتي خلال عهد ستالين


كلما شاهدنا أحدهم أو إحداهن إلا و استمروا في خلق و تلفيق الأكاذيب أو إن كانت حقائق فهم أول من خرق القوانين و التراتيب ثمّ يصوّرون الاجراءات القانونية المتخذة في شأنهم بأنها من افتعالات السلطة و أجهزتها و أنهم ضحايا معتقدين أنهم، و بعد أن نصبوا أنفسهم متحدثين باسم الشعب التونسي و وصيين عليه و على حقوقه، محتكرين حق الدفاع عن حقوق الانسان في تونس، ظنّوا أن كل ذلك يسمح لهم بأن يكونوا فوق القانون و أن يفصحوا و يتحدثوا و ينشروا ما يريدون من أكاذيب و افتراءات و ثلب و سب و شتم دون رقيب أو حسيب


كلما شاهدنا أحدهم أو إحداهن إلا و استمرّوا في البكاء و النحيب و العويل و في رسم صورة سوداوية قاتمة رمادية عن تونس فلا حقوق إنسان فيها و لا قانون و لا مؤسسات و لا ديمقراطية و شبابها عاجز عاطل مهمل تاعب مريض و شعبها منهك و يعيش في سجن كبير - و الغريب هنا أنهم يدخلون و يخرجون من مطارات تونس و موانيها بكل حرية و أكثر من مرة في السنة بحيث يسافرون أكثر مما يسافر الرئيس نفسه أو أعضاء الحكومة أنفسهم - و اقتصادها تتحكم فيها 3 أو 4 عائلات فقط - متناسين عشرات الآلاف من المؤسسات و المعامل الموجودة - و الحرية بكل ما فيها من حرية الرأي و التعبير و الابداع و النشر و غيرها منعدمة تماما. و السجون لا تضمن للسجناء أدنى مقومات الكرامة الانسانية. و الأجانب اصبحوا يصولو و يجولو في تونس مثلما يريدون و يتلاعبون باقتصادها و خيارتها. و هي دولة تتلقى أوامرعا من الخارج...الخ الخ الخ - و كأن ما تحققه تونس من انجازات و ما تشهده من تقدم واضح و جملة القرارت التي أتخذت في مجال التعليم و التشغيل و الصحة و الأحياء الشعبية و عدد المنتفعين بكل ذلك لا يمثل شيئا بالنسبة لهم و كأن ما وراء كل ذلك هو القدرة الالهية. فهنيئا لنا بتلك القدرة الالهية التي تغنينا عن حكومتنا


كلما شاهدنا أحدهم أو إحداهن إلا و استمروا في البكاء و النحيب و العويل فهم لا يسمح لهم بإبداء رأيهم بكل حرية و لا صحافة لديهم و غن كانت لديهم صحافة فهي في أغلب الوقت محجوزة و محجوبة و خديجة و زينب و علجية. كما أنهم محرومون من الاشهار العمومي و من الدعم المالي للأحزاب في حين أن نوعية ورق طباعة صحيفتهم أفضل بكثير من ورق صحيفة الحزب الحاكم نفسه


كلما شاهدنا أحدهم أو إحداهن إلا و استمروا في البكاء و النحيب و العويل لذلك أقترح على المعارضة التونسية التوجه في المرة المقبلة إلى تل-أبيب و منها إلى القدس عوضا عن باريس أو بروكسال أو جنيف حتى يقفوا أمام حائط المبكى و يبكون قدر ما يشاؤون


قبل أن أنسى: بما أنني لا أخفي ولعي و حبي للبنان، فأتمنى أن يأخذوا معهم المعارضة اللبنانية