mercredi, mars 21, 2007

تونس تحتفل بعيد الاستقلال وتتطلع للمستقبل


تحتفل تونس الثلاثاء 20 مارس/اذار بالعيد الواحد والخمسين للاستقلال لتدخل في نصف القرن الثاني من تاريخها كبلد مستقل ومتطلعة الى طور جديد من التحديات والانجازات التنموية والاجتماعية والسياسية.
وقد شهدت تونس تطورا ملحوظا ونقلات نوعية خلال نصف القرن الماضي قادتها من بلد فقير قليل الموارد الى دولة حديثة تقف في الصف الأول من مصاف الدول النامية.
وقد احتل هاجس الاصلاح والتحديث الاجتماعي والاقتصادي والسياسي فكر مؤسسي الدولة التونسية الحديثة بدءا من الرئيس الراحل الحيب بورقيبة وصولا الى الرئيس زين العابدين بن علي الذي حققت تونس في عهده نموا كبيرا لم تشهد له مثيلا من قبل. ولعل المفردات الكبرى التي وسمت تجربة تونس منذ الاستقلال في 20 مارس/اذار 1956 إصدار "مجلة الأحوال الشخصية" في 13 اغسطس/اب من نفس السنة كنص مرجعي وكوثيقة رمز استبطنت تطلع النخبة السياسية والمثقفة التي تولت الحكم غداة الاستقلال إلى بناء جديد يحلق فيه المجتمع بجناحيه وتتحقق فيه فضائل المساواة والتوازن والشراكة.
كما تميزت تلك الفترة بحدث فارق تمثل في إعلان النظام الجمهوري في 25 يوليو/تموز 1957 والذي كرس البعد السياسي في المشروع التحديثي التونسي، وهما حلقتان جوهريتان استكملتا في غرة يونيو/حزيران 1959 مع إصدار دستور الجمهورية التونسية الذي كان منطلقا لعملية بناء دولة الاستقلال الحديثة وللتقدم خطوات على درب التحديث الاجتماعي عبر خيارين أساسيين هما تعميم التعليم ودعم حقوق المرأة تشريعا وممارسة.
وفي سياق هذا التطلع للاصلاح كان تغيير 1987 المنطلق لفعل إصلاحي شامل استهدف بالدرجة الأولى تثبيت مرتكزات النظام الجمهوري بما هي وعاء لمشروع التحديث الشامل السياسي والاجتماعي والثقافي والاقتصادي الذي نهل من تجارب المجتمعات المتقدمة ومكاسب البشرية وعمل على تمثل عصارة الفكر الاجتهادي المستنير الذي اجتاح أصقاع العالم العربي الإسلامي منذ أواسط القرن التاسع عشر.
ولأن التغيير الذي قاده بن علي سنة 1987 يعد امتدادا للمشروع الإصلاحي التحديثي الذي باشرته دولة الاستقلال بقيادة الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة فقد شهدت السنوات العشرون الماضية عمليات مراكمة نوعية ثبتت جملة المبادئ المرجعية للنظام الجمهوري من حيث تكريس مبدأ سيادة الشعب وعلوية القانون والاحتكام إلى المؤسسات وعملت على إثراء المنجز التشريعي التونسي بمختلف مكوناته باتجاه تأمين انخراط هذا البلد في حركة التحديث الكونية سيما لجهة بناء مجتمع ديمقراطي تعددي تزدهر فيه قيم الحوار والتسامح والاعتدال بمنأى عن محاذير الانغلاق والتطرف.
وفي هذا الباب برهنت تونس على مدى العقدين الماضيين على إرادة مصممة في التأسيس لمشروع مجتمعي تحديثي متكامل الأبعاد متناغم الأهداف يدرك التونسيون اليوم ومعهم المتابعون لتجربة هذا البلد حجم النقلات النوعية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي أحدثها في المشهد التونسي منجزا سياسيا وتنمويا على الصعيد الداخلي وصورة مشعة خارجيا لبلد متقدم لم يتردد الكثيرون عربا وأجانب مؤسسات إقليمية ودولية وأممية في وسم تجربته التنموية التحديثية بالفرادة والريادة.
فقد جسدت تجربة تونس التحديثية ومنجزها السياسي والاقتصادي والاجتماعي على مدى السنوات الماضية الترابط الوثيق المتين بين ثنائية "الديمقراطية والتنمية" تأكيدا لوعي النخبة المسيسة والمثقفة في هذا البلد بأن المكاسب التنموية والاقتصادية ليس لها معنى في حياة الوطن والمواطن ما لم تواكبها مكاسب مماثلة على صعيد تعصير الفضاء السياسي والمدني وتكريس الخيار الديمقراطي التعددي وتأصيل قيمة المشاركة كمبدأ وخيار ثابت لايستثى منه أي من أطراف المشهد السياسي والفكري الوطني

.
التأسيس والمرجعية


وإن ما عزز ولا يزال مقومات ديمومة البناء الإصلاحي الديمقراطي التعددي في تونس كون هذا البناء قد استند إلى مرجعية سياسية تأسيسية رسمت الخيارات والتوجهات الكبرى وسطرت التمشي والمنهاج الواجب توخيه لتحقيق المنشود وطنيا في كل أبواب التنمية سياسة واقتصادا واجتماعا.. مرجعية أولى وكبرى تتمثل في البيان المؤسس لتغيير 7 نوفمبر 1987 الذي أكد فيه بن علي جدارة الشعب التونسي بـ"حياة سياسية متطورة ومنظمة تعتمد بحق تعددية الأحزاب السياسية والتنظيمات الشعبية" تواكب ما بلغه هذا الشعب من وعي ونضج بما "يسمح لكل أبنائه وفئاته بالمشاركة البناءة في تصريف شؤونه في ظل نظام جمهوري يولي المؤسسات مكانتها ويوفر أسباب الديمقراطية المسؤولة".

الدستور.. هو الفيصل


واعتبارا للمنزلة الجوهرية للدستور لكونه المرجع الأعلى الذي يحكم البناء السياسي والمؤسساتي التونسي فقد كانت الإصلاحات التي شهدها هذا النص المرجعي في مراحل متلاحقة عنوانا لحرص متين على إحاطة مكونات الفعل التحديثي بمقومات الديمومة والشمولية إذ بادر بن علي منذ ارتقائه إلى سدة الحكم بالتأكيد على علوية الدستور وإلزامية احترام مبادئه من قبل الجميع سلطة ومعارضة مواطنين.
وفي سياق المد الإصلاحي الذي شمل الدستور الصادر في غرة يونيو/تموز 1959 أتى تعديل سنة 1988 الذي مثل نقلة نوعية إذ وضع حدا للرئاسة مدى الحياة وللخلافة الآلية بما أعاد للنظام الجمهوري اعتباره وأوكل للشعب كلمة الفصل في اختيار من يقوده.
وضمن المسار نفسه جاءت مبادرة 17 ديسمبر 1987 بإحداث "المجلس الدستوري" لمراقبة دستورية القوانين وهي مؤسسة تم إدراجها بمقتضى تعديلات لاحقة صلب نص الدستور وتم تباعا تعزيز صلاحياتها حرصا على ضمان مطابقة التشريعات والقوانين على اختلافها لروح الدستور ونصه.
وأبرز المحطات المفاتيح في مسيرة الإصلاح السياسي في تونس التعديل الجوهري المدخل على الدستور التونسي في غرة يونيو/تموز 2002 والذي كان لأول مرة في تاريخ تونس المستقلة محل استفتاء شعبي انتظم يوم 26 مايو/ايار من نفس السنة.
وقد شكل ذاك الإصلاح الذي طال زهاء نصف بنود الدستور محطة مفصلية في مسار تعميق التجربة الديمقراطية التعددية في تونس سيما من خلال تنصيص فصله 40 المعدل على مبدأ تعددية الترشحات لرئاسة الجمهورية.
وقد تعزز هذا الإصلاح الذي شمل بالتوسيع والتيسير مقتضيات وشروط الترشح للمنصب الأعلى للدولة بتعديل آخر لا يقل أهمية كرس الإرادة في إثراء الوظيفة التشريعية وتوسيع مجالات وفرص تمثيل سائر القوى السياسية والشعبية من خلال إقرار بعث غرفة برلمانية ثانية هي "مجلس المستشارين" الذي شرع في عمله في صيف 2005.
وفضلا عن هذا البعد المتصل بالانتخابات الرئاسية وبدعم العمل البرلماني والذي ينطوي قطعا على مدلولات سياسية عميقة تنبئ عن النسق التصاعدي لنضج التجربة الديمقراطية التعددية في تونس فقد جاء الإصلاح الدستوري الجوهري لسنة 2002 مكرسا لمبدأ شمولية حقوق الإنسان وتكامل أبعادها ومرسخا لقيم التضامن والتآزر والتسامح.
واعتبارا لمكانتها كأحد ثوابت المشروع التحديثي لدولة الاستقلال وكواحدة من مرتكزات الوفاق الوطني كانت "مجلة الأحوال الشخصية" مجلة المرأة والأسرة مدار إثراء نوعي لمضامينها من خلال التعديلات الهامة التي طالتها وأبرزها التنقيحات المعلنة في اغسطس/اب 1993 وذلك باتجاه تعزيز حقوق المرأة التونسية ومكاسبها ودعم مكانتها في الأسرة والمجتمع والارتقاء بها من مرتبة المساواة إلى منزلة الشراكة التامة سيما وأن المرأة أضحت تتمتع بفضل مكاسبها التعليمية والمعرفية بحضور فاعل بارز في الحياة النشيطة وصلب فضاءات النشاط العام.
وفاق وتعدد
شكلت وثيقة "الميثاق الوطني" التي صادقت عليها سائر الأحزاب السياسية التونسية ومختلف المنظمات الوطنية والمهنية سنة 1989 علامة بارزة في مسيرة التأسيس لبناء وطني يستند إلى منطق الوفاق والإجماع حول الثوابت الجوهرية للنظام الجمهوري ومكاسب دولة الاستقلال ويتوخى أسلوب الحوار والمشاركة في رسم معالم المستقبل الوطني بمختلف مناحيه.
وضمن المسار نفسه تعد المبادرة في 3 مايو/ايار 1988 أي بعد ستة أشهر من التحول بإصدار قانون جديد للأحزاب السياسية إحدى الحلقات الهامة ضمن عملية البناء الديمقراطي في تونس ذلك أن هذا التشريع المستحدث قد أتاح توضيح وضبط دور الأحزاب في التأطير وفي تنظيم مساهمة المواطن في الحياة السياسية وذلك في إطار التحلي بمفردات السلوك المدني وفي نطاق شرعية القانون والدفاع عن الثوابت الأساسية لدولة الاستقلال ودولة التغيير وهي الهوية الوطنية وحقوق الإنسان وقيم النظام الجمهوري وحماية مكاسب الشعب ومصالحه ونبذ العنف والتطرف والعنصرية.
وقد أتاح قانون الأحزاب لسنة 1988 ومناخ الانفراج السياسي والاستقرار الذي عاشته تونس على مدى العقدين الماضين من فتح مجالات الفعل والتحرك واسعة أمام الأحزاب السياسية التي يبلغ عددها حاليا 9 أحزاب 6 منها تأسست بعد تغيير 7 نوفمبر 1987 وآخرها "حزب الحضر للتقدم" الذي أعلن عن قيامه صائفة 2006.
وتحظى 5 أحزاب من المعارضة حاليا بالتمثيل صلب البرلمان بغرفتيه (مجلس النواب ومجلس المستشارين) وضمن مجالس الولايات (المحافظات) والمجالس البلدية.
ومن منطلق رؤية وطنية تنأى عن منطق الإقصاء تلاحقت قرارات أعلى هرم السلطة في تونس من أجل توفير السند الضروري لمجمل مكونات المشهد الحزبي حزبا حاكما ومعارضات.
وفي هذا الإطار بالذات كان قرار الرئيس بن علي في 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2005 بمزيد دعم الأحزاب السياسية ماديا حتى تتوفر لها قدرات أفضل للعمل والنشاط وذلك من خلال الترفيع في مناسبتين في منحة الدولة المخصصة للأحزاب السياسية لتصل إلى 135 ألف دينار سنويا.
ولأن الانتخابات تعد أسمى ممارسة ديمقراطية فقد أقر الرئيس التونسي تعديل التشريع المنظم لهذه العملية أي "المجلة الانتخابية" في عدة مناسبات بهدف توفير الضمانات اللازمة للناخبين ودعم شفافية ونزاهة العملية الانتخابية في مختلف مراحلها.
وأبرز هذه التنقيحات تعديل 4 أغسطس/اب 2004 التي أقر نظام انتخاب رئيس الجمهورية في دورتين وتوسيع صلاحيات المجلس الدستوري لتشمل مراقبة العملية الانتخابية فضلا عن تركيز مرصد وطني توكل إليه مهمة متابعة مختلف مراحل العملية الانتخابية.


تكريس حقوق الإنسان


وبالتوازي مع التشريعات ذات البعد السياسي والانتخابي كان لرصيد التشريعات الضامنة للحريات ولحقوق الإنسان قدر كبير من اهتمام القيادة التونسية التي تميزت قراءتها لهذا المجال برؤية شمولية لا مجال في نطاقها للمفاضلة بين الحقوق السياسية والمدنية والحقوق الاقتصادية والاجتماعية للفرد والحقوق الخصوصية لبعض الشرائح التي تستوجب العناية والدعم على غرار شريحة الطفولة التي تعد تونس من البلدان القليلة التي أفردتها بمجلة خاصة لحماية حقوقها.
وفضلا عن مصادقتها على مجمل الاتفاقات والعهود الدولية ذات الصلة وإرسائها لمؤسسات موجهة قصرا لمتابعة تجسيم التشريعات الوطنية في المجال على غرار "الهيئة العليا لحقوق الإنسان والحريات الأساسية" التي أنشئت في 8 يناير/كانون الثاني 1991 وتم دعم صلاحياتها ومشمولاتها في محطات لاحقة تتالت الإجراءات والتشريعات الداعمة لمنظومة حقوق الإنسان في نسق تصاعدي منذ تغيير 7 نوفمبر/تشرين الثاني 1987 لتبلغ أكثر من 400 إجراء تكرس حقوق الإنسان ثقافة وممارسة في شمولية مجالاتها وكونية قيمها.
وتم في نطاق التمشي ذاته تطوير الجانب القضائي لحماية الحريات وحقوق الإنسان إذ ألغيت عقوبتا الأشغال الشاقة والسجن المضيق منذ سنة 1989 وذلك في إطار ارتكاز القانون الجزائي على مبدأ التدابير العقابية ذات الصبغة الإنسانية والإصلاحية التي تؤهل من زلت بهم القدم للاندماج مجددا في المجتمع.
كما انضمت تونس إلى اتفاقية الأمم المتحدة المتعلقة بمناهضة التعذيب سنة 1988 وعدلت النظام القانوني للاحتفاظ والإيقاف التحفظي ضمن مجلة الإجراءات الجزائية في ثلاث مناسبات (1987 و 1993 و 1999) قبل أن يأتي الإصلاح الجوهري للدستور سنة 2002 ليقر إخضاع الاحتفاظ للرقابة القضائية وتنفيذ الإيقاف التحفظي بإذن قضائي ولينزل هذه الإجراءات في نص الدستور.
واستكمالا لهذا التمشي تم المؤسسات العقابية وقطاع حقوق الإنسان بوزارة العدل منذ يناير/كانون الثاني 2001 تكريسا لمبدأ الولاية القضائية على تنفيذ العقوبات حماية للذات البشرية.
وقد حظي المنجز التونسي في مجال حقوق الإنسان في محطات عدة بإكبار المؤسسات والهيئات الدولية المتخصصة. ومن أبرز شواهد هذا التقدير انتخاب تونس سنة 2006 في عضوية أول تركيبة للمجلس الاممي لحقوق الإنسان وحيازتها حاليا عضوية اللجنة الأممية لحقوق الإنسان.
الاعلام.. ثقافة التعدد
ووعيا بان ترسيخ الخيار التعددي لا يتأتى بدون إرساء حرية الرأي والتفكير والتعبير تتالت المبادرات منذ تغيير 7 نوفمبر/تشرين الثاني 1987 على المستويين التشريعي والمؤسساتي من أجل تمكين المجتمع من المقومات التي تكفل ازدهار قيم الحرية والتعددية والتسامح والتضامن.
وفي تكريس لإدراك تونس للعلاقة الجدلية بين تحرير الاعلام وتحرير الفضاء العام بشتى مكوناته حرص بن علي في خطاب خمسينية الاستقلال في مارس/اذار 2006 على التأكيد على أن "تفعيل الحوار الوطني ودعم المجتمع المدني وتطوير دور الأحزاب السياسية لا يتوفر إلا في ظل إعلام حر نزيه قادر على النقد والتقويم والمساءلة".
وقد وجدت هذه المقولة ترجمتها العملية في جملة من المبادرات التشريعية الهامة أبرزها المراجعات المتعددة التي شملت القانون المنظم للقطاع الإعلامي والاتصالي "مجلة الصحافة" بهدف تعزيز طابعه التحرري إضافة إلى المبادرات المتصلة بدعم التمويلات الممنوحة من قبل الدولة لصحف الرأي وصحف الأحزاب السياسية.
وقد تم تنقيح مجلة الصحافة في أربع مناسبات منذ التحول وذلك سنوات 1988 و 1993 و 2001 و 2005 في اتجاه دعم حرية الإعلام وإلغاء العقوبات السالبة للحرية الشخصية وجعل حرية الرأي والتعبير حقا أساسيا من حقوق الإنسان.
ومثل إعلان الرئيس التونسي يوم 27 مايو/ايار 2005 بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للثقافة عن إلغاء إجراء الإيداع القانوني والعقوبات المترتبة عنه في ما يتعلق بالصحافة محطة مضيئة تدعم المسار الرامي إلى تعزيز حرية الإعلام والتعبير والنشر في تونس.
كما تواترت الإجراءات والخطط الرامية إلى تطوير أداء مختلف مكونات الفضاء الإعلامي المكتوبة والسمعية والبصرية والارتقاء بمضامينها بما يتلاءم مع أهمية الرسالة الموكولة إليها في ترسيخ قيم الحرية والديمقراطية والتعددية وتعزيز انفتاح الفضاء السياسي والثقافي التونسي على مختلف الحساسيات وترسيخ ثقافة التفتح والتسامح والتضامن والحوار التي تحوز منزلة رفيعة في المقاربات التونسية لقضايا الداخل والخارج.
ومن هنا جاء القرار المتعلق بفتح الفضاء السمعي البصري أمام القطاع الخاص في نوفمبر 2002 انعكاسا كبير في إثراء الإعلام التعددي المتنوع الذي تعزز بفضل هذا القرار بإذاعتين حرتين على التوالي سنتي 2003 و 2004 وبقناة تلفزية خاصة سنة 2005.

المجتمع المدني.. مواطنة ومشاركة


وإدراكا من القيادة التونسية لأهمية الأدوار النبيلة للتنظيمات الشعبية والمؤسسات الأهلية في رفد مجهود التنمية وتأكيدا لإيمانها بأن تطوير وتكثيف النسيج الجمعياتي يعد رافدا للبناء الديمقراطي التعددي ودعامة حقيقية له عملت تونس على إحاطة نشاط الجمعيات بإطار تشريعي ملائم ومتطور وعلى تمكينها من فرص دعم مادي ومالي أوفى.
ويعتبر ما شهدته الساحة التونسية على مدى العقدين الماضيين من تنام لعدد الجمعيات وتنوع لميادين اختصاصها وشمولها لمجمل التراب التونسي ولسائر مجالات النشاط من قبيل نشدان التراكم المؤسس للتحولات النوعية كما أنه يأتي في نطاق المسعى لتكريس مفهوم الديمقراطية التشاركية وهو مسار ديناميكي متطور قوامه إطار سياسي وتشريعي محفز ومحيط حراك تنموي دافع وثمرة تطور معرفي وثقافي أدركه الشعب التونسي بفضل رهان تونس الاستقلال على التعليم سبيلا لارتقاء الفرد وازدهاره وعلى تحرير المرأة مدخلا لبناء أسرة منسجمة ومجتمع متوازن.
وقد أكد بن علي في خطابه يوم 20 مارس/اذار 2006 بمناسبة خمسينية الاستقلال على جسامة ونبل الرسالة الموكولة لتنظيمات المجتمع المدني في رفد الجهد الإصلاحي الوطني بأن شدد على أن "حركية المنظمات الوطنية ومختلف مكونات النسيج الجمعياتي هي مؤشر صحة للمجتمع وعامل توازن وتفاعل بين مختلف مكوناته" معربا عن اليقين بأن "للمجتمع المدني دورا أساسيا في معاضدة جهود الدولة في مختلف المجالات كما أن له دورا مهما في النقد والتصويب وتوسيع مجال المشاركة في الحياة العامة".
وفي سياق المسعى الرامي إلى دعم مكانة المجتمع المدني كأحد المفاهيم المرتبطة بالديمقراطية كمنهج وكتجربة تاريخية انتهجت الإرادة السياسية في هذا البلد العربي خلال العقدين الماضيين باب التشريع والقانون سبيلا لتنمية وتكثيف نسيج المنظمات والجمعيات عبر إدخال إصلاحات جذرية على الإطار القانوني المنظم لاحداث الجمعيات (قانون الجمعيات) سيما عبر المبادرة منذ سنة 1988 إلى إلغاء الترخيص المسبق عند تكوين جمعية وتعويضه بتصريح وهي مبادرة تنبئ عن العزم على تحرير الفضاء السياسي والاجتماعي أمام القوى الحية وسائر الحساسيات للتعبير عن ذواتها والإسهام بالتالي من مواقعها في خدمة الشأن العام بتنوع أبوابه ومجالاته.
ويتيح استقراء التطور الكمي الذي عرفه عدد الجمعيات في تونس خلال العقدين المنقضيين تبين أهمية وعمق النقلة المسجلة على هذا الصعيد والتي تنطوي فضلا عن ذلك على أبعاد نوعية جلية ذلك أن عدد الجمعيات قد تضاعف أربع مرات خلال هذا الحيز الزمني إذ ارتفع من 1976 جمعية سنة 1987 إلى أكثر من 8 آلاف جمعية سنة 2006.

المنجز والتطلعات


ان هذا الرصيد الثري الذي راكمته تونس في سياق نهجها الإصلاحي المتسم بالجرأة والريادة وأخذا بالاعتبار محدودية الثروات الطبيعية وما يحفل به تخطيطها السياسي والتنموي سيما البرنامج الانتخابي "بن علي لتونس الغد" (2004-2009) والمخطط الحادي عشر للتنمية (2007-2011) من خيارات ومشاريع يجعل الآفاق واعدة بإثراء هذا المنجز الديمقراطي والتنموي الذي رددت القيادة التونسية ومعها القوى الحية أنه يظل دوما منفتحا على مدارات أعلى وأرقى تتناسب مع درجة التقدم المجتمعي وتستجيب لتطلعات التونسيين والتونسيات الى قدر أكبر فأكبر من النماء والرفاه والوفاق.
وإن ما تضمه اليوم الساحة السياسية التونسية من تنظيمات حزبية وهياكل وتنظيمات جمعياتية فضلا عن الحضور المتنامي للمرأة والشباب في صلب مؤسسات الاستشارة والقرار وطنيا وجهويا ليقوم دليلا على الحركية الخصبة التي تطبع المجتمع التونسي الذي تجد مكوناته المختلفة بشتى تلويناتها فضاءات متعددة لإبلاغ آرائها ومواقفها والمساهمة الفعلية في صياغة القرار السياسي والتنموي في كنف إلتزام الجميع بالثوابت الوطنية والولاء لتونس.. تونس وريثة
قرطاج والقيروان وأرض جامع الزيتونة المعمور


SOURCE: middle-east-online.com.

lundi, mars 19, 2007

WHEN HASSAN NASRALLAH CRIES..


"Oh my God, what I did for my country and my people?", "Please Allah, forgive me and give me the strenght to face the truth."

TOMORROW MARCH 20, TUNISIA CELBRATES ITS INDEPENDENCE DAY..



Tunisia is celebrating tomorrow March 20, 2007 its 51st independence day.

Since 1881 and until 1956, France coloniesed Tunisia. Fighting its independence, Tunisia gave thousands of martyrs to bring independence, sovereignity and dignity, values that today we are in need more than any time ago!

DEMAIN 20 MARS, LA TUNISIE FETE SON INDEPENDANCE...


dimanche, mars 18, 2007

BREAKING THE LEGISLATION..ON BOARD..











These are pictures of the airline companies that I travelled with and the type of aircrafts that I got in.



(Tunisiar: Airbus A 300 & A 320



Saudi Arabian Airlines: Boeing B 747



Air France: Airbus A 319 & Boeing B 777



US Airways: A 319 & A 321



United Airlines: Boeing B 757)






As many of you heard about the prohibition of taking with us some products on planes like spry (perfume) or lighters, I broke these regulations in France & in the USA. I took with me my spry and some products that I used to take with inside the plane AND no body noticed that so you can judge about the security and safety in the French and US airports ;)

PRINCES TO GIVE READINGS AT DIANA MEMORIAL SERVICE




British royals PRINCE WILLIAM and PRINCE HARRY will both make speeches at a memorial service for their late mother DIANA, PRINCESS OF WALES to mark the 10th anniversary of her death later this year (07). The princes - who have also organised a concert in London to commemorate their mother's life - will attend a service at the Guards' Chapel in the British capital. The event will take place on 31 August, 10 years to the day after Diana was killed in a Paris, France car crash with her lover DODI FAYED. A senior royal aide says, "The details of the service are still being worked on but it is a fair assumption to make that the two young princes will both give readings."

THE FEDERAL STATE OF PALESTINE & ISRAEL..

Ten days before the Arab league summit in Riadh, Saudi Arabia, and with regards to the situation in the middle east specially in Palestine, I was thinking of the Israeli and Arab conflict. It looks that all parties to the conflict will not make compromises. I believe of a new solution: a federal state between the Palestinians and the Isrealis following the Lebanese model, with a Palestinian President and an Israeli Prime Minister. Accordingly, Jerusalem will be the capital for both parties and their states will be established on the whole holy land. What do you think about?

دولة فلسطين و إسرائيل الاتحادية

مع التطورات الأخيرة على الساحة الفلسطينية و أمام الوضع المتأزم في منطقة الشرق الأوسط، من الواضح أن حل الصراع العربي الاسرائيلي صعب المنال. و حتى القمة العربية المقبلة في الرياض لن تأتي بحل مرضي لأن أشخاص في فلسطين و اسرائيل و الولايات المتحدة يجعلون الامور من صعبة إلى أصعب. و لكنني هذا الصباح كنت افكر في الموضوع. من الواضح أن الفلسطينيين لن يتخلو عن القدس او اراضي 67 و الاسرائيليين لن يتنازلو عن القدس او غالبية الاراضي المحتلة. و لكنني وجدت حلا آخرلماذا لا تقوم دولة فيدرالية بين الفلسطينين و الاسرائليين تكون عاصمتها القدس و تقام على كامل الأراضي الفلسطينية و الاسرائلية و تقام على غرار لبنان بحيث يكون الرئيس فلسطيني مسلم و رئيس الحكومة اسرائيلي يهودي. ربما هكذا يمكننا ان نرضي مل الأطراف

vendredi, mars 16, 2007

FOR SECURITY REASONS..لأسـبـاب أمـنـيـة




I was planing to attend an international conference in Istanbul on March 31 and April 1 (the Young Democratic Leaders Network), to stay in Istanbul for a couple of days then to join Beirut. But it seems that the situation in the Middle East is not encourging to travel. I was insisting in visiting both countries and specially Lebanon, but my mother told me that the situation in Beirut is still unstable and she refused my request.

It was an oportunity to me to change the air specially that I am becoming more and more stressed with my work and my dissertation.

Terrorists..you are making our lives harder and harder. Please stop it now!


كان من المفروض أن أتوجه إلى تركيا للمشاركة في فعاليات مؤتمر دولي (حول القياديين الشبان) و البقاء في اسطنبول لبضعة أيام و من ثم التوجه إلى بيروت. لكن الأوضاع العامة في الشرق الأوسط و لأسباب أمنية ألغيت زيارتي خاصة و أن أمي تمسكت أن الأوضاع في المنطقة و بصفة خاصة لبنان غير مطمئنة. أتوجه للإرهابيين و المتطرفين..رجاءا أتركونا نعيش بسلام

jeudi, mars 15, 2007

AS TROUBADOUR..I AM CELEBRATING TWO YEARS OF BLOGGING..



As Troubadour, I am celebrating two years of blogging. Two years since I have joined the Tunisian blogsphere. I hope that during the past two years I was able to make a difference and to participate in exchanging ideas, to influence and to be influenced.


For memeory I have chosen the first pictures I posted two years ago.

mercredi, mars 14, 2007

NO TO TEERORISM IN NORTH AFRICA...WE WILL SURVIVE..


The last news coming from Casablanca, Morocco, were very shocking to so many people. A blast in a cybercafé killed its bomber and left few injured, another one run away but he was kept by the police. what is frightening is that some news are saying that the terrorist group of "Al Qaeda for the Arab Maghreb" is threatning Tunisia to be the next. Believe me or not, again my friends are becoming frightened. They are refusing to go to the malls & supermarkets, or even to take a cup of coffee in Avenue Habib Bourguiba. I am sure that many of you will share what I am going to say right now: STOP MAKING TERRORISM..STOP KILLING INNOCENT PEOPLE..WE WILL SURVIVE..NEVER WILL WE GIVE UP..and I believe that politicians shall focus on the real purpose of making many youths to be involved in terrorism (such as poverty, unemplyment, dictaturship,...)


LONG LIVE TUNISIA & MAY IT STAY AS A SECURE & SAFE COUNTRY FOR OUR BENEFIT & PROSPERITY.

FOURTEENTH OF MARCH..A DAY TO REMEMBER IN LEBANON..


Between the 14th of March 2005, one month after the assassination of the former PM Rafiq Hariri, and the 14th of MArch 2007, a huge list of historical events to draw. Starting with a serial killings of many patriotic personalities, acrossing the war between hezbollah & Israel until the last trapped situation between the 8 & the 14 th of March.

The 14th March will probably be a day to remember in Lebanon, a day to remember because just weeks after it, Syrian troops withdrew from Lebanon after more than 30 years of military presence. It is a day to remember because in MArch 14, 2005 when the laste journalist Jobran Tueni made his famous swear.

Let us pray for Lebanon's progress!

mardi, mars 13, 2007

SMILE...;)


A nice smile for a better future ;)

lundi, mars 12, 2007

عــبارات تـســـتدعـي الصمت

هناك ..الكثير من العبارات التي تستدعي الصمت منها
البسمـــــــــــه
البسمه عنوان الرقه والذوق السليم فأجعلوها ملازمه لكم
ابتسم عند المصافحه .... واللقاء ... الوداع
الـتـفــــــــاخــــــــر
لا تفاخر بجمالك او مالك او طيب اصلك فلست انت صانع شي من هذا
ألامــــــــــــك
اذا كنت تشعر بألم لأي سبب اعمل في الصمت
على ازاله اسبابه ولا تجلس طول الوقت في شكوى منه
شهــــــــــــاده
لا تفتخر بما تحمله من شهادات فليست الشهادة
دائما دليلا على الثقافه الواسعه ...
لكن الدليل على ثقافتك هو ... كلامك وسلوكك
الــذوق
لا تطرقع اصابعك بين الناس ولا تبلل اصابعك بلعابك
عندما تريد تقليب صفحات كتاب او جريدة
الصـــــــــــوت
خير الامور الاوسط حتى في حديثك...
فلا يكن صوتك عاليا مزعجا ولا هادئا لا يسمع
السمـــــــــو
يقول طاغور (( ندنو من العظمه بقدر ما ندنو من التواضع ))
اطلب دائما العلو والسمو....والعلو شي والتعالى شي اخر
الاول حقيقه والاخر خيــال
* الإبتسامة كلمة طيبة بلا حروف*
للصمت أحياناً ضجيج يطحن عظام الصمت*
يسخر من الجروح كل من لا يعرف الألم*
خذ الحكمة و لا يضرك من أي وعاء خرجت*
الحقيقة تظهر مع زلات اللسان*
ذكر الناس داء و ذكر الله شفاء*
قد ينسى المرء الأسى ولكنه لا ينسى الأساة*
قد نغضب أحيانا ونقول : فلان أخطأ في التصرف ولكن ألم نفكر مرة أنه قد يكون تصرفصحيح ولكن بأسلوب خاطئ؟
* تعلمت أنه في المدرسة نتعلم الدروس ثم نواجه الأمتحانات, أمافي الحياة فإننا نواجه الامتحانات ثم نتعلم منها الدروس*
ما قيمة هذه الدنيا الفانية ذات المظهر الخداع في مقابل العذاب الأبدي ؟!
* قد يرى الناس الجرح الذي في رأسك لكنهم لا يشعرون بالألم الذي تعانيه
* قاموس النجاح لا يحتوي على كلمتي "إذا" و "لكن"
* هناك أناس يسبحون في أتجاه السفينة وهناك أناس يضيعون وقتهم في أنتظارها

samedi, mars 10, 2007

العودة إلى العقل


أخيرا قررت المعارضة اللبنانية، و لو مبدئيا، العودة إلى العقل. فبعد 100 و ليلة من الاعتصام المفتوح وسط بيروت و الذي كلف الوسط التجاري وحده خسائر تفوق 30 مليون دولار و تسبب في تسريح العديد من العمال و إغلاق عدد آخر من المحلات التجارية و المطاعم، و بعد حرب مجانية مع إسرائيل كلفت لبنان عشرات المليارات من الدولارات في 33 يوما، ها هو السيد حسن نصرالله يقبل بالحوار و يدعو إلى استغلال الفرصة من أجل حقن الدماء و عودة المياه إلى مجاريها. اتمنى أن يكون السيد هذه المرة عند كلامه و أن لا تأتي إشارات عكسية من دمشق أو إيران أو حتى غير هذه العواصم لتحدث انتكاسة. لبنان لم يعد يتحمل أي تصعيد من أي طرف كان ة إلا فإنها بوادر حرب أهلية لعن الله من كان سببا فيها

dimanche, mars 04, 2007

Rapport résumé du centre marocain des droi ts de l'homme

Journée d'étude à Rabat sur ""la peine de mort entre la réglementation juridique et les appels à l'abolition""
Le Centre Marocain des Droits de l'Homme (CMDH) a organisé, samedi à Rabat, une journée d'étude sur le thème ""la peine de mort entre la réglementation juridique et les appels à l'abolition"".

Intervenant à cette occasion, le président du CMDH, M. Khalid Cherkaoui Semmouni a affirmé que le centre, en tant que membre du mouvement de défense des droits de l'Homme, soutient la position appelant à l'abrogation de la peine de mort de la législation marocaine.L'abolition de la peine de mort permettra au Maroc d'occuper un rang privilégié aux niveaux arabe et international en matière de respect des principes de droits de l'Homme tels que reconnus mondialement, a indiqué M. Cherkaoui Semmouni lors de cette rencontre marquée par la présence de représentants du ministère de la justice et du Conseil consultatif des droits de l’homme.

M. Semmouni a indiqué que l'organisation de cette journée intervient dans le cadre de la mise en oeuvre de la recommandation de l'Instance Equité et Réconciliation (IER) relative à l'abolition de la peine de mort et pour répondre aux appels des organismes de défense des droits de l'Homme dans ce domaine. Elle constitue également, a-t-il ajouté, une contribution du CMDH dans le débat autour de la question de la peine de mort.Les différentes interventions lors de cette journée ont révélé l'existence de deux courants, l'un appelant à l'abolition de la peine capitale et l'autre plaidant pour son maintien.Les défenseurs de l'abolition estiment que la peine de mort ne constitue ni la sanction idéale ni un moyen efficient de répression publique ou privée, alors que les autres plaident pour son maintien en cas de crime grave en vue de préserver la stabilité et la sécurité de la société.Pour sa part, le représentant du ministère de la justice, M. Abdelmouniim Oqba a affirmé que la peine de mort est étroitement liée à la politique pénale en vigueur dans chaque pays, précisant que durant la période 1982-2006, 130 condamnations à mort ont été prononcées, dont deux seulement ont été appliquées (1982 et 1993), ce qui, a-t-il estimé, dénote une certaine souplesse dans l'application de cette sentence.Le ministère de la justice a organisé, en décembre 2004 à Meknès, une rencontre sur le thème ""Politique pénale au Maroc: Bilan et perspectives"" qui s'est penchée sur la peine capitale et a recommandé une abolition progressive, a indiqué M. Oqba.Plusieurs questions ont été abordées lors de cette journée, notamment ""la peine capitale à la lumière de la législation marocaine et des conventions internationales des droits de l'Homme"", ""Peine de mort entre abolition et maintien"" et ""Appels à l'abolition de la peine de mort à travers le réseau marocain contre la peine de mort"".

ALAQSA...


DETECTIVES UNCOVER DIANA DRIVER BLOOD MISTAKE


Officials investigating the 1997 death of DIANA, PRINCESS OF WALES have reportedly uncovered the identity of the suicide victim whose blood was mixed up with samples taken from her driver HENRI PAUL. It is now known that the blood, previously thought to be Paul's and which was used to prove the chauffeur was three times over the legal drink-driving limit, belonged to somebody else. Forensic pathologist Professor DOMINIQUE LECOMTE faces an investigation over the mix-up after it emerged in September (06) that she confused the identity numbers of the bodies. Paul was at the wheel of the Mercedes Benz when it crashed inside a Paris, France tunnel, killing him, Diana and her lover DODI FAYED. He was originally said to have been heavily intoxicated at the time. An insider tells British newspaper the Daily Express, "What is certain is that all the test on Paul's blood were deeply flawed, and that the truth is now slowly emerging. "The French knew who this suicide victim was, and that his alcohol and carbon monoxide readings were used to make it look as though Paul should not have been driving. "There have been numerous serious errors, but investigators can now prove that the extra samples originally attributed to Paul were those of a suicide victim."

FERGUSON'S GUILT AT QUEEN SCREENING


Flame-haired royal SARAH FERGUSON, DUCHESS OF YORK was wracked by guilt during a screening of acclaimed HELEN MIRREN movie THE QUEEN, because she worried she may have let the British monarch down. The film charts the royal crisis endured by QUEEN ELIZABETH II following the death of DIANA, PRINCESS OF WALES in 1997, and Ferguson admits it made uncomfortable viewing following her divorce from the Queen's son ANDREW in 1996. She says, "The Queen is one of the finest ladies I've ever met in my life. I'm so honoured to be able to say we are friends. I love her. She's given up her whole life to the country. "(While watching the movie) I started beating myself up a bit, because I started thinking, 'What a shame if I let her down in any way.'" Ferguson also lavishes praise on Mirren's performance in the film, but found the movie brought back difficult memories of Diana. She says, "I miss her, her humour. When I watched the film the other day and looked at her..."

PRINCES TO RECEIVE COMPENSATION FOR DIANA'S DEATH?


British royals PRINCE WILLIAM and PRINCE HARRY could receive at least GBP10 million ($19.6 million) in compensation for their mother DIANA, PRINCESS OF WALES' tragic death. Last month's (DEC06) report into the car crash that killed the Princess, her lover DODI AL FAYED and their chauffeur HENRI PAUL has fuelled the possibility of civil compensation actions being taken to the French courts, where there is no upper limit for financial awards. The bereaved family of Paul have reportedly spoken to lawyers about launching a civil compensation action to clear his name, and the Princes could be eligible for compensation for their mother's untimely death. STEPHANE COTTIN, chief registrar at France's Constitutional Council, confirms, "Under article 1382 of France's civil code, it is up to the judge to decide the level of compensation and there is no maximum limit."

AL FAYED CALLS FOR ROYALS TO BE WITNESSES


MOHAMED AL FAYED has requested that British Royals PRINCE CHARLES and PRINCE PHILIP are called as witnesses at the inquest into the death of DIANA, PRINCESS OF WALES . The Harrods boss, whose son DODI FAYED also died in the 1997 Paris car crash along with driver HENRI PAUL, insists having the two royals give evidence in person would give his lawyers the chance to question them about his belief Diana and his son were murdered. Al Fayed's spokesman MICHAEL COLE, says, "We would want Prince Charles and Prince Philip to be called as witnesses but this is at the discretion of the coroner. "The only person who is above the law is the Queen but there's nothing to prevent Prince Charles or the Duke of Edinburgh being called." In addition, Al Fayed has asked that the statement Prince Charles gave to LORD STEVENS - who lead the three-year investigation into the crash - is made public at the inquest. Cole adds, "Why should these papers be denied? All the parties have the right to see the papers, not just us."

CHARLES FACES PUBLIC EMBARRASSMENT OVER DIANA INTERVIEWS


Confidential interviews with British royal PRINCE CHARLES and detectives investigating the death of DIANA, PRINCESS OF WALES could soon be made public. Lawyers acting for Egyptian tycoon MOHAMED AL-FAYED - father of the DODI FAYED, who was killed alongside Diana in the August 1997 crash, will appeal for the publication of the investigation into the crash. The demand will be based on information-sharing and public-interest rules. Publication of the documents is likely to cause embarrassment to the royal family. They include transcripts of the interviews with Charles in which he is questioned whether he plotted to murder his former wife.

THE QUEEN WILL NEVER WATCH THE QUEEN




British monarch QUEEN ELIZABETH II will never watch Oscar nominated movie THE QUEEN because she doesn't want to watch someone else depict her on screen. The 80-year-old isn't keen to relive what is arguably the most painful week of her 55-year reign, the period after DIANA, PRINCESS OF WALES' tragic death in August 1997 - which is the subject of the film. A friend of Queen Elizabeth II tells British newspaper the Sunday Telegraph, "It's hard enough for her to have to look at a video of herself after an event. But to try to watch somebody else being you is almost impossible. "The Queen is not a great film person. There are small cinema rooms at (her homes) Buckingham Palace, Sandringham and Balmoral, but the Queen rarely takes advantage of them." PETER MORGAN, the film's scriptwriter, said, "If the Queen hasn't seen it, that's very, very sensible. It speaks hugely in her favour." DAME HELEN MIRREN is Oscar nominated for her portrayal of the British royal.


But I am not sure of that. I believe that she is going to see it even in private. The movie is worth to be watched.

PRINCE HARRY TO LEAVE FRONTLINE FOR MUM'S MEMORIAL


British royal PRINCE HARRY will be granted leave from army duties in Iraq to attend his mother's memorial concert in July (07). The flame-haired soldier's regiment was named for frontline action last month (FEB07) and could be deployed as soon as April (07). However, the Ministry of Defence said yesterday (03MAR07) Harry had applied in writing for leave to attend the London concert on 1 July marking 10 years since his mother, DIANA, PRINCESS OF WALES, was killed in a car crash in Paris. The show will star SIR ELTON JOHN, who played at her funeral, as well as Diana's favourite band DURAN DURAN.

samedi, mars 03, 2007

THE COMING DEMOCRACY FROM MAURITANIA...


The Islamic Republic of Mauritania is preparing itself to organize the presidential elections two years after a coup d'Etat against the president Weld Ettayeh when he was participating into Saudi's late King Fahd funeral.

The military council held its promises to establish democracy in Mauritania. After legislative and municipal elcections, Mauritanians will choose through polls their next president.

New president..new future & new era!

It would be graet if many Arab countries would know what is happening in Mauritania now.

Mauritania which is among the poorest Arab & African countries although it is rich with some natural ressources is giving lessons in democracy to the Arab world!

jeudi, mars 01, 2007

TODAY'S JOKE...



After a national "election" in Syria, an aide comes to President Assad and says: "Mr. President, you won the election with a 99.7 percent majority. That means only three-tenths of one percent of the people did not vote for you. what more could you ask for?". Assad replies: "their names".

mercredi, février 28, 2007

vendredi, février 23, 2007

SELECTED COMMENTS...SELECTION DE COMMENTAIRES..

After a month of posting articles with regards to matters in Tunisian and the situation in Lebanon, here some of the comments that I received!

Anonymous a dit…
Hé faites gaffe ! y a une zombie sur la photo !!;


farfar a dit...
slt :)juste une petite kestion , yaikhi enti tounsi wella lobnaini , g pas bien compris :


arab a dit...
Heu ... t'es sûr de ce que tu dis, parce que même la fille ne te crois pas . Elle montre dans sa main un bout de reste de ce que nous laisse à manger tes amis les américains . C'est un os ou quoi ? Ils nous prennent pour des chiens tes amis américains ou quoi ? Même pas une cuisse ou un os avec lambeau de chair . J'ai l'impression qu'elle nous dit, "tiens c'est que vous aurez si vous l'écoutez ".Enfin continues comme ça parce que je commençais à m'ennuyer vu qu'il n'y a plus beaucoup d'activité sur cette blogosphère . Qu'est ce que je me marre par ici .

arab a dit...
Bon d'accord, on est arabe et on ne sait pas réfléchir . Les américains y sont bons, y sont gentils mais surtout quand ils sont chez eux . Sinon concernant le liban, est-ce que tu pourrais regarder sur la carte auquel renvoie ce lien ou qu'il se trouve ? J'ai pas arrêter de chercher depuis toute à l'heure sur une carte de 1711 en anglais mais je ne vois que la syrie . De même, il n'y a pas de koweit mais il y a l'irak .Il y a bien the holly land la palestine, le royaume du sheriff de la mecque , le royaume arabe de petra, la felice arabie(l'arabie heureuse , c'est à dire le yemen) . On touve bien beyrouth, mais le seul lien au mot liban, c'est le mont libanus qui est une montagne . Je comprends que les syriens avaient du mal à lâcher ce qui leur appartient . Par contre si tu regardes la carte de l'egypte actuelle et celle de 1711, il n'y a pas de grande différence . Le royaume de tunie existe, celui d'alger, de fez, du maroc, de tripoli(lybie), d'oman, de bahrein mais pas de liban, ni de jordanie .Expliques moi voir ce qui se passe . Je trouve que le mouvement du 14 mars fait beaucoup de bruit pour rien, les syriens sont chez eux à beyrouth, c'est leur terre . Regardes sur la carte de senex 1711 et même sur les autres si tu veux, il n'y a pas de liban, c'est une création française pour foutre la merde comme c'est d'ailleurs le cas actuellement . Démontrez moi le contraire !http://www.afriterra.org/MapImages/index.html


Tounsy a dit...
Hassilou, blid we rkik w mék fahem kaaba fi essiyassa


Napo a dit...
"all Lebanon is resisting, all Lebanon is defending Lebanon."...i dont agree with that and fact prove that a particular faction in lebanon allied themselves with the ennemy and turned against their own people.as far as the current government is concerned, it's corrupt, starting from seniora, a bad manager and long time poor finance minister.the people are not only protesting decisions that are not in the best interest of the country, but also cost of living, the average lebanese has no place in lebanon, when a leb is conceived in the womb of his mom, he has already a a debt of 10k !!! that is insane.Hezbollah is not a perfect party, it's an arm of Iran and Syria, everyone knows, but in the middle east it's about alliances, manipulation and influence and the Hezb is using that in his favour. Hezbollah is also bound to disappear anytime soon, if isreal makes peace with Syria and Iran with the US, they both will dump hezbollah.Lebanon needs also a constitutional changes, it's about time maronites take a back seat in politics, they're no longer a significant force, from a political and demographic standpoint, they're resisting a new census to avoid a backlash from the other ehtnic communities.Last but not the least, releasing GeaGea was a big mistake, i can't imagine a serial killer, a racist being at the fore front of a political party, les forces lebanaises, yet another extremist party !!!!


arab a dit...
A mon avis, ça va être difficile pour toi parce que c'est le seul arabe qui ne baisse pas son pantalon . Par contre comme il en a dans la culotte, c'est toi qui devrait faire gaffe à ton derrière . C'est juste un petit conseil sans plus . Fais gaffe, il lui restes encore un paquet de missile de tous les calibres .

Bamboutch & Bamboutcha a dit...
Bellehi arrêtez de réduire le Liban à Hariri même s'il est un saint (chose à laquelle je ne crois meme pas mais ça reste mon avis).Liban c'est un peuple, le Liban c'est solidarité entre des gens de croyances différentes, le Liban c'est cohabitation entre des gens des différents horizons...Le Liban c'est ni Hariri ni son clan ni hezbollah....Arrêtez m*****

Bamboutch & Bamboutcha a dit...
Franchement ce clan de 14 adhar me gonfle et notamment le fils Hariribon je me taie c'est mieux

Legend Of The Fall a dit...
Franchement ce clan de 8 adhar me gonfle et notamment nasrallah et aounbon je me taie c'est mieux

farfar a dit...
bsara7a , karrahtouna fi haja esmha rafi9 el 7ariri .. baddlouha lobnaine roddouha , la7reyria , tiens ca sonne bien ce nom

tounssi fi bariz a dit...
bravo monsieur le président et que ça continue car il fait bouger le pays par ce visite vive la tunisie pays de tolérance et d'accueil

Otherside a dit...
Fouj2ia? :D :D ?????????Arrêtes man! on va te croire ;) Ya rien de fouj2i tu le sais bien ... :DJe t´epargnes les détails...ton blog ne mérites pas de passer à la camionette peugeot :D

mardi, février 20, 2007

MY UNCLE's WIFE HAS DIED

It was a quarter to one o'clock a.m of a sunday..our telephone rang..my mother answered..few seconds sghe started crying..we asked..our uncle's wife (mother's brother) has died at the age of 48. She left 3 kids aged of 13, 11 & 7 years old among them a girl.
During the funeral just emotion, screams and cries, but we cannot discuss Allah's choice.
The year 2006 was "an annus horribilis" to us during which we lost my parents, two uncles of my mother, a war in Gaza and Lebanon where I have a lot of friends and relatives and now the year 2007 statrts with another sad death.

زوجة خالي في ذمة الله

الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر
يا أينتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي و ادخلي جنتي
صدق الله العظيم
كانت الساعة تشير إلى الدقيقة 45 بعد منتصف ليل السبت..رن الهاتف فرفعت أمي السماعة و ما هي إلا ثوان حتى سمعتها تبكي..هرغعت و إخوتي لها فقالت الي "والله ما نعرف اشكون طلب و قال إلي خالك ولا مرتو مات..اطلب دار عزيزك يعيش ولدي"..اتصلت بمنزل جدي و لكن دون رد فاتصلت بخال ثان لي فأكد لي أن زوجة خالي قد فارقت الحياة عن عمر يناهز 48 عاما تاركتا خالي (44 عاما) و 3 أطفال تتراوح أعمارهم بين 13 و 7 سنوات من بينهم ابنة..توجهنا مع الساعة الوحدة و النصف من بعد منتصف الليل إلى منزل خالي حيث كانت العائلة تجتمع و بدأنا التحضيرات للجنازة منتظرين و صول أفراد العائلة من أوروبا لحضورها..كانت الجنازة و مراسم العزاء كثيرة العاطفة و الحزن و البكاء..فخالي و زوجته مازالا شابين و أطفالهما صغار..عند إخراج جثة زوجة خالي كنت أرى خالي يبكي و غير قادر عن الوقوف على رجليه محتضنا أطفاله..أما لحظة ووريت الثرى فقد كان موقفا حساسا
إنا لله و إنا له راجعون

samedi, février 17, 2007

AAAMRIKOUH..OUH..OUH..OUH


En9oulha bi koll fa5r we3tizez..ena en7eb Tounes barcha barcha..en7eb bledi..ena watani 7atta walaouw barcha Twença ma3adesh you2mnou bel wataniya..ena ne7taram el 3alam, wennesheed el watanee, weddoustour wel 9anoun 7atta walaow barcha 3bed ma ye7tarmouhemshi. Ena t3alamet illi mé y hemnish fil 3bed..ena 3andi joumla men les principes illi ena no2men bihom w full stop!
Mais aussi ena enmout 3ala dawla esmeha El Welayet el moutta7ida el amarikiya. En7ebha 3ala 5ater ena fi tbi3ti en7eb el 9ouwa (moch el 3onf), en7eb el jamel, en7eb etta9adom, en7eb etteknolougia, en7eb ette9adom ettebi, en7eb el imagination wel creativity, en7eb el 7ouriya, en7eb el e5tira3at we ta9deem 7aja lel ensaniya.
Ena en7eb amerika mosh ma3neha en7eb essiyessa el amerikiya mta3 el beit al abyadh, amma zeda mellezemshi nensaouw illi sa3at les américains 3andhom 7ak.
Ena n7eb amerika mosh ma3neha ena 5ayen lelwatan el 3arabi walla lel 9adhia el falestiniya, ama ena en7awel men blasti de changer wlaw chwaya 7ajjet..en7areb quelques indées..amerika bled ta7founa w tayyara..mosh ma3neha illi hiya ideal, ama ena te3jebni..5allit fiha dekrayet ta7founin barcha..
Long Live Tunisia..God Bless America.

WELL DONE MR. FUCKING HASSAN NASSRALLAH



Two days after commemorating the second anniversary of former premier Rafiq Hariri's killing, "Essayed" (the Mister) Hassan Nassrallah has given a speech that I qualify as very bad and escalating the tensions in Lebanon.

The Mister has qualified the truck which the Lebanese authorities detain after it appeared that it contains weapons destinated to the Lebanese resistence, but which was illegally entered to Lebanon via Syria, the Mister said that that weapons "are raped" by the authorities and that he will not "forgive to the responsibles their acts".

After almost three months of opened demonstrations downtown Lebanon, the opposition's way of negotiation by putting in fire wheels and making obstacles in front of any political or amicable solution to the current tension, is failed until now to force the Lebanese government to resign.

I would like to refresh the memory of the Mister that he involved Lebanon in a non-reasonable war against Israel in the 2006's summer. I like to refresh his memory too and tell him that the resistence is not linked to one category of people or sects, all Lebanon is resisting, all Lebanon is defending Lebanon.

If at least we know from where the government is getting money (from countries, international financial institutions and organisation through the Lebanese Central bank: Banque De Liban) could the Mister justify to us from Hezbollah is getting more than 500 millions of US Dollars per year? If hezbollah and its Mister are contesting that the 14th March movement are using their mony to buy people and voters, how can hezbollah, the party of God although I am supecious that God would accept to have a party on earth, how can the hezb justify its donations to peole southern Beirut and southern Lebanon? I like to refresh the hezb's meomry that some district in Beirut and in the south are prohibited on the national security and guards to enter. Is that fair to let a group of people armed with thousands of missiles and rocks taking control of a parcel of land of a sovereign country? If that's not to protect the interests of Iran and Syria in Lebanon towards USA and the West, how could they justify it? Lebanon is a card in the hands of Syria, Iran, USA and its allies, but if I have to choose I will say as PM Siniora says: I would like to establish normal relationships based on respect and confidence with our brothers in Syria & Iran, and at the same time I would like to hold good relationships with our friends in the West".

Let us give a chance to the current government..we cannot after a year and half say that the governent is bad. How can we judge it after such short period of time? I cannot understand that. If some people and groups like the Mister Nassrallah, Hezbollah and Aoun are making obstacle in front of the government and are carrying the whole country to a disaster, how do they want to judge the government's performance? Let it correctly working and as in the democratic countries, if after its 5 year term of governing you judge that it was a bad ruler, let the Lebanese citizens allowed to vote, to vote and to choose another majority and another government. This is how democratic nations work! not with putting in fire wheels, screeming in the streets, making coalition with foreigners, entering a country in a war without being judged for that...Mister Hassan Nassrallah..it is shame on you what you are making to Lebanon and the Lebanese..Mister Hassan Nassrallah..please accept this from me: Go to the hell & fuck you!

vendredi, février 16, 2007

تونس تتطلع لتنشيط العمل المغاربي المشترك


عبر الرئيس التونسي زين العابدين بن علي الجمعة عن تطلعات بلاده لتفعيل هياكل اتحاد المغرب العربي وتنشيط أجهزته بعد مضي 18 عام على تأسيسه


وجاءت دعوة الرئيس التونسي بتفعيل هذا الهيكل الاقليمي الذي يضم المغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا في رسالة وجهها الى القادة المغاربة بمناسبة مرور 18 عاما على إنشاء الاتحاد في مدينة مراكش المغربية


وتجمدت أنشطة اتحاد المغرب العربي بسبب خلافات بين الدول الاعضاء ولاسيما الخلافات بين الجزائر والمغرب حول النزاع على الصحراء الغربية الدائر بين المغرب وجبهة البوليساريو التي تدعمها الجزائر


وقال بن علي في الرسالة التي نشرتها وكالة الانباء الحكومية (وات)
"ان تونس التي أولت دائما بالغ الاهتمام لبناء صرح المغرب العربي المتضامن
تغتنم هذه الفرصة للتعبير مرة اخرى عن كبير تطلعها لتفعيل هياكل الاتحاد
وتنشيط أجهزته بما يؤسس لمرحلة جديدة على درب الشراكة الكاملة بين بلدانه


ودعا إلى "مضاعفة الجهود من أجل الاستجابة لتطلعات الاجيال القادمة بما يؤهل المجموعة المغاربية للتعامل باقتدار مع المتغيرات الاقليمية والدولية المتسارعة
ومع الاوضاع المعقدة التي يعيشها العالم


ويرى محللون أن خطر الجماعات الاسلامية المتشددة الذي يهدد كل بلدان المنطقة اصبح يحتم تسريع العمل المشترك اضافة الى ان الاندماج الاقتصادي صار ضروريا لمواجهة باقي التكتلات الاقليمية في العالم


وكشفت دراسة أعدها المعهد الاوروبي المتوسطي في اسبانيا بعنوان "تكلفة اللامغرب" وقدمت في
تونس في الاونة الاخيرة ان عدم التوصل الى تحقيق جبهة مغاربية اقتصادية يكلف دول المنطقة خسارة سنوية بنحو 4.6 مليون اورو جراء هروب استثمارات خارجية


وكانت قمة لزعماء اتحاد المغرب العربي التي عقدت مرة واحدة في تونس عام 1994 تأجلت منذ عامين عشية انعقادها بليبيا بسبب تصريحات جزائرية مؤيدة لجبهة البوليساريو

الاعلام السوري يشن هجوما قويا على اقطاب 14 اذار

حملت الصحف الرسمية السورية بقوة الخميس على شخصيتين من القوى الموالية للحكومة في لبنان من دون ان تسميهما متهمة اياهما خصوصا بالوقوف وراء الاعتداء الاخير الذي استهدف حافلتين الثلاثاء شمال بيروت

واتت تعليقات الصحف السورية غداة هجمات عنيفة شنت على الرئيس السوري بشار الاسد خلال
احياء الذكرى الثانية لاغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.

وكتبت صحيفة الثورة الرسمية "انه الانهيار العصبي المريع فكل ما صدر عن الثنائي (...) خارج قواميس السياسة والاخلاق" مضيفة "هذا الثنائي يحاول ان يغطي بتصريحاته وبانفعالاته على الجرائم التي تمت وتتم بايديهما".

واضافت الصحيفة "وقد نقل مهتمون لبنانيون قناعات عن ان الحادث الارهابي هو نتاج الثنائي اياه، مثلما كانت هناك مؤشرات قوية على تورط هذا الثنائي في اعمال اخرى هدفها اشعال الفتنة".
من جهته اكد رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع ان المحكمة الدولية في قضية
اغتيال الحريري "آتية لانها احقاق للحق وحماية للوطن لانها ميزان للعدالة".

وتتهم الغالبية النيابية في لبنان دمشق بالوقوف وراء اغتيال الحريري في 2005 وسلسلة من
الاعتداءات استهدفت شخصيات سياسية واعلامية مناهضة لسوريا منذ تشرين الاول/اكتوبر 2004، وتنفي سوريا ان تكون ضالعة في ذلك.

من جهتها قالت صحيفة تشرين الحكومية ان "هناك اصواتا ينطبق عليها وصف الفحيح تطلق حسب
الطلب الاميركي-الاسرائيلي".
واضافت "تجار الكلام والمواقف هؤلاء معرفون للجميع هم تجار سياسة ومواقف لا صدقية لهم اطلاقا".
وتابعت تقول "كان هناك انموذج منهم امس يزعق ويزعق لان السفير الاميركي جيفري فيلتمان طلب اليه رفع وتيرة الزعيق ضد سوريا".
واضافت "سوريا غير محتاجة الى شهادات سلوك من احد فمواقفها وسياساتها
تعبر عن نهجها العروبي الاصيل ومكانتها القومية الكبيرة تحول دونها ودون
الدخول في مهاترات مع الصغار فكيف اذا كانوا من العملاء".

ولم تشر وكالة الانباء السورية (سانا) الى احياء ذكرى اغتيال الحريري في
وسط بيروت الاربعاء
اسمحوا لي أن أعلق هنا عما صدر عن الصيفة السورية: فليتذكر الجميع أن
سوريا ذات "النهج العروبي الأصيل و مكانتها القومية الكبيرة" هي من ساندت
إيران خلال الحرب ضد العراق و وفرت السلاح للجيش الإيراني، و هي نفسها
سورية التي ساندت قوات التحالف ضد العراق إبان حرب الخليج 2، و هي
سورية نفسها التي احتضنت و مازالت عددا كبيرا من المعارضين العرب و لا سيما الفلسطينيين الغير قابلين و الغير راضين بالتسوية السلمية مع اسرائيل
على غرار قادة الجهاد الاسلامي و قادة حماس، و هي نفسها سوريا التي أرسل حافظها الأسد جيشه إلى مدينة حماة في أوائل الثمانينات حيث قام الجيش
بمجزرة قضى فيها على المعارضين السنة للرئيس حافظ الأسد (من الأقلية
العلوية) و تم خلال قتل الكبار و الصغار، أطفال، شباب، شيوخ، رجال، نساء،
أهذه سوريا العربية القومية؟ و ما خفي من أعمال سوريا بلبنان أعظم

jeudi, février 15, 2007

ستأتي المحكمة و سيبقى لبنان

ستأتي المحكمة و سيبقى لبنان و على عهد الرئيس الشهيد رفيق الحريري باقون..لن نقبل بوصاية خامنئي إيران..و لا بإملاءات ريف دمشق..سيبقى لبنان..على العربيد بشار القابع في قصره بدمشق أن يؤمن اليوم بأنه إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد لأن يستجيب القدر * * *و لا بد لليل أن ينجلي و لا بد للقيد أن ينكسر.. و على السيد حسن نصر الله أن يعلم أن المقاومة هي كل لبنان و ليست محصورة في فئة أو مجموعة معينة..المحكمة آتية لأنها إحقاق للحق و التزام بالعدالة..و خلونا نعيش بئا..بدنا نعيش..و لإميل لحود نؤل..فل عنا بئا..اطلع من بعدا معززا مكرما..أو ابئا فيها و فوت على مزبلة التاريخ

مواجهات بين أنصار المعارضة والموالاة في لبنان تسفر عن 11 جريحا


اعلنت قوى الامن الداخلي في لبنان الخميس ان احد عشر شخصا اصيبوا بجروح الاربعاء في مواجهات بين انصار لتيار المستقبل برئاسة سعد الحريري وانصار للمعارضة في شمال سهل البقاع.
وقال متحدث باسم قوى الامن الداخلي طالبا عدم الكشف عن اسمه ان "احد عشر شخصا اصيبوا بجروح احدهم بالرصاص".
واوضح ان الجرحى الاخرين اصيبوا اثر تعرض حافلة صغيرة كانوا يستقلونها للرشق بالحجارة ما ادى الى اصطدامها بحائط مضيفا ان "الهدوء عاد الى المنطقة الخميس".
وكانت مواكب سيارات تابعة لتيار المستقبل تعرضت الاربعاء للرشق بالحجارة في بعض قرى البقاع الشمالي قرب بعلبك بينما كانت عائدة من ساحة الشهداء في وسط بيروت حيث شاركت في المهرجان الذي اقيم في الذكرى الثانية لاغتيال رفيق الحريري.
وادى الحادث الى شجارات بين انصار للمعارضة واخرين لتيار المستقبل وسمع اطلاق نار.
ووجه سعد الحريري خلال الليل نداء الى انصاره في شمال البقاع دعاهم فيه الى ضبط النفس والتعاون مع قوى الامن لمنع اي تصعيد.
وكانت مواجهات حصلت في نهاية كانون الثاني/يناير الماضي بين انصار للمعارضة واخرين للموالاة اخذت طابعا مذهبيا بين سنة وشيعة ادت الى مقتل اربعة اشخاص وسقوط نحو 150 جريحا ما دفع الى التخوف من صدامات مذهبية.

قادة 14 آذار يمدون اليد الى المعارضة ويهاجمون سوريا


تميزت الكلمات التي القاها اقطاب قوى الرابع عشر من اذار الاربعاء في الذكرى الثانية لاغتيال رفيق الحريري بشن هجمات عنيفة على النظام السوري، في حين مدوا يد الحوار الى المعارضة اللبنانية للاتفاق معها على حل سياسي ينهي الازمة الحالية.
واذا كان خطاب الزعيم الدرزي وليد جنبلاط تميز باعنف حملة له على النظام في سوريا وعلى الرئيس بشار الاسد بالذات، فان كلمة رئيس تيار المستقبل سعد الحريري تميزت بمد يد الحوار الى المعارضة التي دعاها "الى قرار شجاع من اجل لبنان".
وقال الحريري في كلمته امام حشد قدر بمئات الالوف من المشاركين في التجمع تكريما لوالده "نحن هنا لنمد يد الحوار والوحدة الوطنية الى كل لبناني لنتوصل مع كل اللبنانيين الى القرارات الشجاعة التي تضمن وحدتنا ووحدة بلدنا ومستقبلنا".
واضاف داعيا الى اقرار المحكمة الدولية لمحاكمة قتلة والده كشرط لاي حل وملمحا الى موقف مرن من جانبه فيما يتعلق بتشكيلة حكومة الوحدة الوطنية "نحن جاهزون لكل قرار شجاع من اجل لبنان ومن اجل الحل في لبنان لكن المحكمة الدولية هي المعبر الوحيد لاي حل فليتفضلوا الى القرار الشجاع لتصبح الافعال ترجمة للاقوال".
وفي السياق نفسه قال رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع مخاطبا المعارضة "تعالوا نخرج جميعنا من الشوارع ونعود الى المؤسسات والى لغة العقل الحوار والممارسة الديموقراطية الحقة لنربح لبنان والتاريخ" مضيفا "نحن هذا خيارنا هذا مشروعنا نحن بانتظاركم فلا تتاخروا".
الا انه حرص على القول "نعم للمشاركة الحقة لا للثلث المعطل لاننا نريد عملا لا تعطيلا، نعم للانتخابات النيابية ولكن حسب ما يناسبهم وما يناسبنا، نعم للحرب الجدية على الفساد لا للمتاجرة بها، ولا لتعطيل المجلس النيابي".
ويشير جعجع بذلك الى مطالبة المعارضة بحصة تتجاوز الثلث في الحكومة تمنحها حق الاعتراض على اي قرارات مهمة لا توافق عليها، كما يشير الى رفض رئيس المجلس النيابي نبيه بري عقد جلسة لمجلس النواب الذي تتمتع قوى الرابع عشر من اذار باكثرية فيه، لمناقشة قانون المحكمة الدولية
بالنسبة الى سوريا صعد الزعيم الدرزي هجومه على النظام السوري من دون ان يوفر حزب الله في لبنان ولو بلهجة اخف.
في حين ان الحريري تجنب مهاجمة سوريا مباشرة الا انه اشار اليها بشكل غير مباشر عندما قال ان التمسك بالمحكمة الدولية هو "لوقف مسلسل الارهاب والدم والاغتيال الذي يفتك بوطننا وبنخبة ابنائه وقياداته منذ ثلاثين عاما" اي منذ دخول القوات السورية لبنان عام 1976 قبل ان تنسحب عام 2005.
وكان موضوع المحكمة الدولية الخاصة بمحاكمة قتلة الحريري محور كلمات جميع الخطباء.
فهي "المعبر الوحيد للحل" بالنسبة الى الحريري "لكي نضمن وجودنا وديموقراطيتنا وسيادتنا".
وهي التي تؤمن بالنسبة لجعجع "الحماية للوطن" مضيفا "لا يحاولن احد محاربتها لان من يصارع الحق يصرع والمحكمة الدولية حكما اتية وحتما اتية".
اما بالنسبة لجنبلاط فالمحكمة الدولية "ستأتي هذه السنة ومعها القصاص والعدل وحكم الاعدام".

THOUSANDS OF LEBANESE INVADE DOWNTOWN BEIRUT...


A unique man..a unique day..an important event of the new Lebanon..hundreds of thousands of Lebanese invade downtown Beirut to celebrate the second anniversary of Al Hariri's killing. It was a message to the opposition that the 14th of March movement is still popular and it was a message of support to Siniora's government. Long Live Lebanon.

EXCLUSIVE TALKS BETWEEN AOUN & NASRALLAH..



يا عيب الشوم

mercredi, février 14, 2007

الـوفـاء .. لـرجـل الـوفـاء


يحيي لبنان اليوم..كل لبنان..وكل لبناني..و كل متعاطف و محب للبنان..لبنان أرض الحضارة و التاريخ..أرض الحرية و الاستقلال..يحيي الجميع اليوم..اليوم الذي امتدت فيه يد الغدر و الكره و الحقد لتغتال أمل لبنان..لتغتال المستقبل..في مثل هذا اليوم المشؤوم أغتيل رفيق الحريري..رجل الأعمال و السياسي اللبناني المعروف..الرجل الذي استغل نفوذه و ماله من أجل إيقاف الحرب الأهلية اللبنانية و إعادة إعمار لبنان..فكان الثمن أن قدم عمره و حياته حتى يستمر لبنان و يستمر الأمل و يستمر الاستقلال..في مثل هذا اليوم..لا بد من الوفاء..لرجل الوفاء..رفيق بهاء الدين الحريري

NOMINEE FOR THIS WEEK: IMED JALLOULI FROM TUNISIA


I know that some people will criticize me for posting such article, but I cannot show my back to a Tunisian citizen. Imed Jallouli a talented young man is participating in Star Academy Middle East. This week Imed Jallouli is nominee so please vote to him and if you cannot, visit www.lbcgroup.tv, click on star academy, make an account to loggin and vote to him. He deserves to stay. Please do it..do it because Tunisia is in need of us.

mardi, février 13, 2007

ATTACK AND COMMEMORATION

24 hours before commemorating Hariri's killing, a bomb has been explosed.
Bomb blasts tore through two buses in Lebanon on Tuesday, killing three people as the deeply divided nation prepared to commemorate the murder of ex-premier Rafiq Hariri two years ago.
The bombings in a mainly Christian area northeast of Beirut were the latest in a spate of attacks that have been blamed on Lebanon's former powerbroker Syria and came at a time of high political tensions in Lebanon.
"This is another terrorist attempt to exert control over Lebanon with blood and repression," charged Minister of Social Affairs Nayla Moawad, a member of the anti-Syrian parliamentary majority.
The state news agency said the first explosion took place at 9:30 am (0730 GMT) in a minibus full of passengers and just seven minutes later another minibus was blown up.
"Three people were killed and 18 others were wounded," said a police spokesman, identifying the dead as an Egyptian national as well as a Lebanese man and a woman.
Many other vehicles were also damaged in the twin blasts in the village of Ain Alak that lies in the shadow of the snow-capped Mount Lebanon, a largely Christian area in multi-confessional Lebanon.
"Initial reports show that explosive charges were placed inside the buses," the police spokesman added.
Earlier reports had said as many as 12 people were killed in what Lebanese President Emile Lahoud described as a "massacre."
"It is a clear attempt to foil all internal, regional and international efforts to achieve Lebanese national unity," the Damascus-backed leader said, calling on all Lebanese to "stand united" in the face of the attack.
The bombings are likely to exacerbate tensions in a country where the Syrian- and Iranian-backed Shiite Muslim Hezbollah movement is working to bring down the Western-backed government.
It comes on the eve of ceremonies in Beirut to mark the second anniversary of the killing of billionaire five-time prime minister Hariri, the subject of a UN probe that has pointed the finger of blame at Syria.
His murder in a massive Beirut truck bombing on February 14, 2005, sent shockwaves through the nation and was followed by a series of attacks against other prominent anti-Syrian politicians and journalists.
Ain Alak lies near the hometown of former Christian president Amin Gemayel in Bikfaya.
His son Pierre, an anti-Syrian minister, was gunned down in a Beirut suburb on on November 21, the most recent attack against a Damascus critic.
"All of Lebanon is a target, and we can only confront it with unity," MP Ibrahim Kanaan, an aide to Christian opposition leader Michel Aoun, told reporters at the scene.
"We call on the authorities to adopt measures which prevent such breaches of security in Lebanon."
The Syrian-backed opposition is still holding an open-ended protest in Beirut aimed at forcing out the government of Prime Minister Fuad Siniora.
Lebanon's feuding factions are headed for a standoff Wednesday after government supporters announced plans to mark Hariri's death in the same Beirut square where the opposition has been staging its sit-in for more than two months.
The anniversary of Hariri's assassination also falls six months to the day since a UN-brokered ceasefire brought an end to a blistering war between Israel and Hezbollah.
The 34-day conflict, which ended on August 14, left more than 1,200 people in Lebanon dead and around 160 Israelis and devastated much of south Lebanon.
Six ministers from Hezbollah and its pro-Syrian allies quit the government in November largely over the cabinet's endorsement of a UN tribunal to try suspects in the Hariri bombing.
Seven people were killed last month in fighting between pro- and anti-government demonstrators after the Hezbollah-led oppposition called for a one-day protest strike.
Hariri's killing triggered massive international pressure on Syria, which in April 2005 pulled its troops out of Lebanon after a 29-year military presence.