jeudi, juillet 17, 2008

مالاّ عرب متاع وذني


و الله شيء ينطّق الحجر. الواحد ينطق من جنابو. و السؤال ديما هو هو: علاش مظاهر التخلّف و الرجعيّة ما تكثر و ما تظهر كان عنّا أحنا العرب؟

لا نحترمو الصف و لا نحترمو الضوء و لا نحترمو الستوب و لا نحترمو الكبير و لا الصغير و لا المرا و لا الولد و لا العائلة. الكلام الزايد في البلايص الكل


يا سيدي، حضرت في القفة متاع صاحبي (الشوار). أيا من دار صاحبي مشينا لدار العروسة و من دار العروسة هزّينا الجهاز متاعها و مشينا لدار صاحبي. بالطبيعة كان موجود الصحاب و الأحباب و العايلة و زيد جابو طبّال و زكّار. المهم عمّك الطبّال لوّح كلمة على طفلة و عينك ما تشوف إلا النور. الصياح و العياط و السبّان. زايد العربي يقعد ديما عربي


أنا والله لا كنت انحب لا نمشي و لا نحضر و لا نقعد. هالأمور التونسية تيبيك هاذي و هالعروبية الزايدة ما انحبهاش. ياخي أنا آش لازني نحضر في مناسبات كيما هاذي؟ ماني نمشي نحضر ليلة العرس و سيّب صالح. أما الله غالب. العريس صاحبي و استحقلي في برشا قضيات، دونك ماانجمشي نجبد بيه. بالرغم اللي البارح تعبت برشا على خاطر من البيرو تعدّيتلو طول لدارهم و حضرت معاهم و ضربتني الشمس، و هزيت و جبت جماعة من عايلتو في الكرهبا و أطلع و أهبط. حاصيلو في الليل ظهري يوجع و السخانة طلعتلي و رسّاتلي راقد من التسعة و من غير عشاء و حمدت ربي كي فقت الصباح


أيا فقت الصباح. و أنا خارج، ثمة ستوب. أنا وقفت. أما الحيوان العربي اللي ورايا، ما عجبوش كيفاش ناقف. دونك دوبل عليّا في 200. ما افهمتش علاش مزروب. كإنها الدنيا باش توفا


من غير ما نرجع نحكي على بقيّة مظاهر التخلّف اللي سبق و احكيت عليها و اللي إنتوما الكل تعرفوها. المهم هو مش نعرفو مظاهر التخلّف برك، الأهم هو كيفاش انعالجوها