vendredi, janvier 23, 2009

Manifestation « Gaza nous n'oublierons pas » ce Samedi 24/01 à Denfert rdv 14h

Manifestation nationale « Gaza nous n'oublierons pas » du 24/01à Denfert 14h

Appel à la mobilisation des missionnaires
joindre le cortège de la CCIPPP au coin de la place Denfert avec le boulevard Raspail ce samedi 24/01 à partir de 14h


Chers missionnaires franciliens et ami-e-s de la ccippp;

La mobilisation pour Gaza a été durant les 22 jours de l'agression permanente, forte et exemplaire et nous pouvons nous en féliciter; Cette mobilisation a été également efficace car en France comme ailleurs nous avons été des milliers de personnes qui avions exprimer quotidiennement notre colère et notre révolte contre les crimes de guerres commis par l'armée israélienne et ses commandants qu'ils soient militaires ou politiques. Face aux bombes israéliennes le peuple palestinien à Gaza a refusé de se plier et nous a livré ainsi une belle leçon de dignité et de volonté en dépit de tous les calculs politiques rationnels qui donnait Gaza pour défaite.

Il est aujourd'hui important que notre mobilisation s'inspire de cette volonté pour s'élargir; se perpétuer et peser politiquement pour que la France et l'Europe jouent un rôle politique en faveur d'un règlement juste de la question palestinienne.

Dans cette perspective; le collectif national organise cette manifestation oh combien importante en direction de l'Élysée pour dire que nous ne lâcherons pas tant que l'union européenne et la France ne sanctionnent pas Israël pour ces crimes; mais également parce Israël continue d'être au dessus du droit.

Chers missionnaires franciliens et ami-e-s de la ccippp;

nous attendons de vous d'être nombreux à participer à cette manif et de joindre le cortège de la CCIPPP au coin de la place Denfert avec le boulevard Raspail ce samedi 24/01 à partir de 14. N'hésitez pas à appeler vos co-missionnaires avec lesquels vous êtes en contacts pour leur donner encore plus de raisons de venir à cette manif; et plus largement profitons de ce vendredi pour mobiliser nos ami-e-s; et notre entourage.

Pour tout information; appelez nous au 06 18 23 60 92.

la CCIPPP
http://www.protection-palestine.org

merci de diffuser largement ce mail.


manifestation gaza le 24 septembre de denfert en direction de l'élyséé

jeudi, janvier 22, 2009

ما من منتصر في الحرب على غزة...و الخاسر الأكبر هو المدني الغزّاوي الأعزل..NO WINNER IN GAZA...THE ONLY BIG LOOSER IS THE GAZAWE INNOCENT CIVILIANS..

ما أسهل النصر عندنا نحن العرب. تقريبا أعلنا أنفسنا منتصرين في كل الحروب التي خضناها و بصفة خاصة تلك التي دارت مع أبناء عمومتنا اليهود. فنحن انتصرنا في كل الحروب و لم ننتكس إلا مرّة واحدة في 67. و في 2000، أعلنا أننا انتصرنا أمام العدو الاسرائيلي في جنوب لبنان الذي غادر المنطقة مخلّفا ورائه كل شيء. و في 2006، أعلنا انتصارنا على الاسرائيليين أيضا أثناء عدوانهم على لبنان و خلال حربهم مع حزب الله

و اليوم يعلن العرب أيضا انتصارهم و أنهم استطاعوا ردع الآلة الهمجية الاسرائيلية في غزة

و الله الأمر مضحك مبكي.

في حقيقة الأمر، أعتقد أنه ما من رابح في هذه الحرب و مثل ذلك الحال خلال 2006. أنا لا أقول هذا من أجل إجهاض نشوة الانتصار أو استنقاصا من عزيمة العرب. فحتى اسرائيل لا يمكن اعتبارها منتصرة كما تدّعي. الكل خاسر هنا و السبب سهل

في العادة تكون الحروب بين دول مختلفة و بالتالي بين جيوش يسهل التعامل معها بحيث يتصارع الجيوش في ميدان المعركة و تكون الثكنات العسكرية و مستودعات الجيش و الذخيرة و القواعد البحرية و الجوية و بعض المؤسسات الحيوية و غيرها، هدفا عسكريا مشروعا من أجل إضعاف العدو و إصابته إصابات مباشرة تجعله يتراجع و بالتالي يمكن للطرف المتقدّم أن يعلن نصره و أن يتجاوز مجرّد الحرب إلى المطالبة السياسية بضمانات أو فرض شروط أو استرجاع أراض أو غيرها. هنا يمكن لنا أن نتحدث عن نصر و هزيمة لأن الأطراف واضحة و الأهداف واضحة و الخسائر واضحة

أما في مايتعلّق بإسرائيل و كل من حماس و حزب الله، فهنا من الشائك دوما أن نعلن انتصار فريق على آخر. فنحن هنا أمام دولة منظمة عسكريا و أمنيا و إداريا، ضدّ مجموعة من الأفراد وحّدت بينهم العقيدة أو المطالب، و هي تحرير أرض مغتصبة بالحلّ العسكري. و هو ما يجعلها أشبه بحرب عصابات يكون من خلالها الجيش الوطني المنظم في حالة حيرة في كيفية تعامله مع ذلك الفريق المقاوم

فهنا، الجيش يتلقّى ضربات مباشرة و لكنه يجهل كيف سيكون الردّ عليها لأنها صادرة من فريق لا من دولة. فأين سيكون الردّ؟ لا وجود لقواعد عسكرية بحرية أو جوية أو بريّة لحزب الله أو حماس. و لا وجود لجنود منظمين و بالتالي من الصعب التعامل مع هذا الأمر. و بما أننا هنا نتعامل مع دولة لم تحترم يوما القانون الدولي و القانون الانساني، فإن ردّها سيكون عنيفا ضدّ المناطق التي تطلق منها الصواريخ أو حتى الأحياء حيث توجد بعض الذخيرة أو بعض رموز القادة من دون أن تهتم لأمر المواطنين المدنيين العزّل أو للبنية التحتية

أرى أنه ما من منتصر في قضية الحال بل هناك خاسر أكبر هو المواطن المدني الأعزل الذي خسر حياته و أقربائه و عمله و دراسته و ما بقي من بلده و ما خلّفه العدوان من مآسي

****

Israeli officials and Hamas leaders are declaring victory from both sides. Although we, the Arabs, are leaders in this field. We always declare victory even during the darkest events of our history. We declared victory in the 1973, in 2000 and in 2006. And today, the history is back again and we are declaring victory in Gaza.

However, I do not see any winner especially after this outrageous war on Gaza.

I am not saying this in order to minimize "your glorious victories", but because every one here is a looser!

Usually, when there is a war between two nations, we have two different armies, fighting themsleves in a battle field, attacking military targets such as arms' warehouses, military bases...etc. Therefore, it is easy that one party declares victory if the other one is defeated. But when an organized army like that of Israel, is fighting entities like Hezbollah or Hamas. In this case we have a national organized army and groups of resistance, which makes it difficult to get both in the battle field. The resistance will all the time be hidden between civilians and applies a gangs' war. Here, we must not forget that the "enemy", Israel, is a country which never respected the International law or the Humanitarian law. Consequently, it is useless to talk with Tel Aviv about these notions.

If we look back to the war on Lebanon on 2006 and to this war on Gaza, we will deduce that there is no winner....we only have a one big looser: the innocent civilians who lost their lives, relatives, friends, homes, jobs, studies and what remains from their country and what is left of tragedies!

vendredi, janvier 16, 2009

LEBANON BIDS FAREWELL TO MANSUR RAHBANI...لبنان يودّع اليوم فقيده منصور الرحباني


يودّع لبنان اليوم فقيده الكبير منصور الرحباني و هكذا يرحل "العمود الثاني من الثالوث الرحباني" تاركا إرثا فنيّا كبيرا خلفه. رحم الله الفقيد

Lebanon will bid farewell to the great musician Mansur Rahbani today. May his soul rests in Peace.

lundi, janvier 12, 2009

أعتقوني...أعتقكم الله. تي شهمّكم فيّ آش نكتب و إلا آش انحط...و شنوّة حكاية خالف تعرف هاللي شدّيتوهالي؟ آش هالحالة؟ ياخي يا معاكم يا ضدّكم؟

كــــــــــــــــــــــــــان كتبت على غزّة و على الشيء اللي صاير فيها و حطّيت تصاور القتلى و الجرحى من المدنيين الأبرياء و المواطنين العزّل اللي مشاو في الساقين، ما اعجبكمش.....و كانت ما كتبتش و طفيّت الضو، قلتو ياخي وينو و وين برشا جماعة كيفو؟ ياخي ماهومش يشوفو في اللي يصير في غزة؟ هالعملاء؟ الكلاب؟ الطحّانة؟
و كان كتبنا على السلام و إلا ورّينا تصاور ضرب صواريخ القسام و غراد على المستوطنات الاسرائيلية و إلا كتبنا على الاسرائيليين اللي يحبّو السلام و يدافعوا على غزة، كيف كيف ما نمنعوش من السب و الشتم

أيا، قولولي آش تحبو بالله عليكم؟ آش شنوة الحاجة اللي تحبوها؟ و فوق هذا و الكل، علاش نسأل فيكم جملة؟ يمشيش في بالكم حاجتي برايكم و إلا حتى باش نعمل بيه؟

ثمة جماعة شدّولي في قاعدة خالف...تعرف. يا سيدي لا حاجتي بالقاعدة و لا بالواقفة و لا بالخالفة و لا بالعارفة. عمري ما فكّرت في هالقاعدة هذي. و إلا آش لزّ الواحد باش يخالف حتى لين يعرفوه و زيد ياكل السب هو و عايلتو و أصحابو اللي ماعندهم حتى دخل لا من بعيد و لا من قريب بالشيء اللي يقول و يكتب فيه؟

أنا عمري ما خمّمت هكّاكا. أنا قلتهالكم أكثر من مرّة. أنا وين تجيني فكرة نكتبها حتى و لو أنا مانيش مقتنع بها. انقول خلّيني نكتبها لعلّها تنفع حدّ آخر و إلا حد آخر ينميها أو يناقشها معايا و هلمّ جرّ

وحد آخر يحكي معايا بصفتي المهنية. صحيح المهنة متاعي مهنة اداّفع على المظلومين و المحرومين و الضعاف كيما برشا في تن-بلوغز، لكن بالطبيعة اللي ما خالفوش القانون. لكن يا أخي أنا لنّا نكتب بدون صفة. نكتب آرائي و أفكاري اللي ربما ما انجمش انقولهم في بلايص أخرين و ما انجمش انقولهم أو نفعلهم في مهنتي. و بالتالي يا ريت كان تحترم خصوصيتي و تفرّق بيني أنا هوني في تن-بلوغز و بين مهنتي. و كان جيت انحب نكتب بالصفة متاعي، راني مشيت عملت مدونة قانونية و إلا إنسانية

نكتب ما نكتبش...على غزة، على اسرائيل، ضد حزب الله...مع أوباما، هذيكا بكلها حاجات تخصني أنا و أنا فقط و اللي حاجتو بحاجة يعلّقلي على الموضوع اللي نكتب عليه و ينقد الفكرة اللي أنا قلتها مش يسب و يلعن شخصي و عايلتي لأنو ما يعمل هكّاكا كان الانسان الضعيف، و اللي في الحالة هذي لا أنا و لا زمالائي ينجموا يدافعوا عليه لأنو خالف القانون بتهمة الثلب و التعرّض للعرض. اللي يحب و يؤمن بالحرية و الديمقراطية، يناقش الفكرة مش الشخص اللي خذاها و إلا قالها

و قالها الزعيم الخالد أبو عمار، الرئيس ياسر عرفات: اللي عاجبو عاجبو، و اللي مش عاجبو يشرب من البحر الميّت

BIZERTA 1963...LOOKS LIKE GAZA IN 2008/09...

























PALESTINE/ISRAEL: UNPUBLISHED....INEDIT...قليلا ما تنشر مثل هذه الصور







vendredi, janvier 09, 2009

تصديقا لجمال عبد الناصر: خوفي ليرمى بغزّة إلى البحر




عبارات شهيرة قالها الرئيس المصري الراحل عن الصراع العربي - الاسرائيلي. و منها سياسة "يا الكل ...يا بلاش" و مقولة "سنرمي اليهود إلى البحر" و غيرها. اليوم يبدو أن كلام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الذي لا يمكن أن ننكر اننا نعاني اليوم في عالمنا العربي الكثير بسبب تعنّته و آرائه السابقة، يكاد يتحقق و لكن عكسيا. فسياسة يا الكل يا بلاش التي بيّنت عقمها من الجانب العربي، ها هي تأتي ثمارها على الجانب الاسرائيلي. و رمي اليهود إلى البحر، يكاد ينقلب على الفلسطينيين من سكان غزّة الذين بدأت الدنيا تضيق بهم و السبل تنقطع أمامهم بسبب وحشية الآلة العسكرية الاسرائيلية و همجيتها و وجوهم رهائن بشرية داخل القطاع بحيث لم يعد بإمكانهم مغادرته و لم يبقى امامهم سوى البحر

نعم...أنا ضدّ حماس و ضد حزب الله و لن أتراجع و لكن ذلك لا يعني أنني لا أهتم بغزة وبقضايانا العربية العادلة و للذكرى، غزة معاناة يومية لا موسمية

أسيل الكثير من الحبر...و كتبت المئات من المقالات و المدونات عن غزة و عن العدوان الاسرائيلي و عن حماس و عن شحن حزب الله و عن خيانة مصر و صمت العرب و تربع تركيا و قطر على العرش.

و لكنني شديد الاقتناع، أنه لا يحقّ لأحد، لأيّ أحد، أن ينصّب نفسه مدافعا أوحد عن القضايا العربية و عن غزة بالذات أو أن يتهّم بقية من يخالفونه الرأي بالخيانة و العمالة أو أن يتعرّض إلى أعراضهم و عائلاتهم

إن العالم يزداد يوما بعد يوم تقدّما و تطوّرا حتى أن أمما مثل الصين و الهند دخلوا عالم الفضاء الخارجي و استكشاف الكون و القمر و الكواكب إلاّ العرب فهم "إلى الوراء در...و إلى الخلف سر". و المؤلم أننا لا نزال على ذلك الخط سائرين باختيارنا و طوعنا

عوض أن نحاول إسترجاع أمجادنا بالعلم و العمل و التعلّم و البحث، نبحث دائما عن من نحمّله مشاكلنا و مآسينا فلا يظلّ لنا من مولى و لا نصير إلا البكاء على حائط المبكى الشهير

نعم...أنا ضدّ حزب الله و ضد حماس، ليس لأنهم مقاومون أو إسلاميون أو حاربوا و يحاربوا إسرائيل أو نصروا و ينصروا قضايا الأمة، فكلّ منا يقاوم و ينصر قضايا الأمة. من يكتب مقال، هو يقاوم....من ينشر صورة تفضح ممارسات غير انسانية، هو يقاوم....الإعلامي المتواجد على ساحة المعركة لينقل الحدث و الحقيقة، هو يقاوم، من يتبرّع بالمال و الدم و اللباس و الدواء و المأكل و الغطاء، هو مقاوم...من يخرج في المسيرات و المظاهرات، هو يقاوم...من يشاهد التلفزيون و يتألم و لو في صمت، هو يقاوم....... لأنه "إذا الشعب يوما أراد الحياة * فلا بد أن يستجيب القدر *** و لا بد لليل أن ينجلي * و لا بد للقيد أن ينكسر"

أن يستمر عدد من المدونين لأسباب عاطفية و أخرى إنسانية و أخرى مخفية هدفها الحصول على أكبر عدد ممكن من الداعمين و المناصرين و القرّاء و التربّع على عرش تن-بلوغز أو كذلك من أجل تمرير رسائل سياسية، كل هذا يجب أن يتوقف حالا

إن القضية الفلسطينية و قضايانا العربية مثل مزارع شبعا المحتلة و هضبة الجولان و كذلك مراجعة معاهدات السلام بين إسرائيل و عدد من الدول العربية، كلها مطالب ننادي بها جميعا و نعمل من أجل تحقيقها و بالتالي هي فوق كلّ المزايدات

إن من يستثمرون موت الفلسطينيين و دمائهم من أجل تحقيق مآرب شخصية أو الدعوة إلى الانقلاب على السلطات، إنما هو يتاجر بدماء الشهداء و المستضعفين و بتاريخ الأمة الجمعاء. هذا لا يعني أن عددا كبيرا منا يتحرّك ليس فقط بسبب عاطفته، و لكن لأن إسرائيل تقوم و بحق، بمجزرة و محرقة و تصفية كاملة للفلسطينيين العزّل.

إن من يعتقد أن إسرائيل تقوم بتصفية لحركة حماس فهو مخطئ. إن إسرائيل ترتكب في مجازر ضدّ الانسانية و بتصفية عرقية و تحاول أن تضع أشرطة أمنية عازلة بينها و بين القطاع مثلما تم بينها و بين جنوب لبنان. و هي أيضا تطبّق حرفيا ما قاله الرئيس المصري السابق و من تبعه من سياسة "يا الكل...يا بلاش" و سياسة "سنرميهم في البحر". اليوم تأكد أن الغزّاويين، و أمام حدّة و وحشية الآلة العسكرية الاسرائيلية و أمام انسداد الآفاق و الحصار، قد يهرعون يوما إلى البحر ليكون خلاصهم

إن معاناة غزة و أهلها، بقطع النظر عن انتماءاتهم، هي معاناة يومية منذ أكثر من ستين عاما مثلما هي معاناة الضفة الغربية و كامل الأراضي العربية المحتلّة. و بالتالي فإن كثرة الحديث عن غزة بصفة موسمية لأنها تحت القصف الاسرائيلي المتواصل و العشوائي، لا يجب أن ينسينا أنها معاناة يومية متواصلة و أنه كان الأحرى و الأجدر بنا أن تكون كل أيامنا تخليدا لصمود الفلسطينيين

أنا ضدّ حزب الله، لأنه غيّر من مواقفه و سياساته الداخلية في لبنان لأسباب إقليمية لا علاقة لها بمصلحة وطنه و أبناء شعبه....لأنه مقتنع تمام الاقتناع بأن الحل في إقامة إمارة إسلامية و هو ما يتنافى و طبيعة العيش المشترك في لبنان و تواجد طوائف أخرى يحق لها العيش الكريم تحت وطن واحد و علم واحد....لأنه غيّر من مواقفه عندما و سياساته عندما سبق له و أن صرّح مرّات أنه لا دخل له بما يحدث في فلسطين و أن هدفه لم يكن يوما تحرير فلسطين، بل هدفه تحرير جنوب لبنان و أنه يمكنه أن يكون مثالا يقتدي به الفلسطينيون من أجل تحرير وطنهم و مقاومة المحتل، لأنه أكد مرات عدّة أنه لن يستعمل سلاحه للداخل و لأنه أكد مرات أكثر على اهتمامه بأمن لبنان و أمن مواطينيه و لكن العكس هو ما رأيناه و نراه. فهو انفرد بقرارات السلم و الحرب و أدخل لبنان يف حرب مجانية دمّرت المكتسبات و مجاولات الاعمار و ووجه سلاحه نحو الداخل مستعرضا قوّته و مروّعا الأهالي في مناظر لا تختلف عن ترويع الاسرائيليين للفلسطينيين و عندما استنتج أنه بدأ يفقد شرعية سلاحه و عدد مناصريه وجّه نظره نحو فلسطين و أصبح يتحدث عن وجوب تحرير كامل الأرض شاحنا عزيمة العرب و المسلمين العاطفيين الذين تتغيّر أهوائهم بسرعة و تحتدّ طباعهم و تنغلق آذانهم و أعينهم ما إن يسمعوا بفلسطين و بالمقاومة من دون أن تكون لهم استراتيجية واضحة أو اطّلاعا تاما و كاملا. أنا ضد حزب الله لأنه احتل وسط بيروت و شلّ حركة الاستثمار و أغلق طريق المطار و تعرّض للمواطنين و بصفة خاصة معارضيه و لأنه بات يستعرض قوّته داخل حدود وطنه و بات لا يشعر بالحرج بشكر سوريا و إيران علنا و هنـــــــا أقول إن للعمالة وجه واحد لا عدّة أوجه فحتى الولاء للأشقاء و الأصدقاء إنما هو عمالة و خيانة للوطن طالما أنه يتعارض و مصلحة الشعب و طالما أن تم إعلاء المصلحة الخاصة للحزب على مصلحة وطن كامل

جميعنا غزة و جميعنا فلسطين و لكن لا يحق لأحد أن يقحم الآخرين فيما لا يريدوه....لا حق لأحد أن يحكم على المجموعة طبقا لآهوائه و آرائه....لا يحق لأحد أن يصادر القرار و أن يعرّض حياة الناس و ممتلكاتهم للخطر.

إن من يتحدثون اليوم باسم الدين و الاسلام و القرآن و الأحاديث النبوية، ليسوا بأكثر مني و منا تدينا أو حبا للاسلام. و إن تهجمهم واختيارهم لآيات تحضّ على الكراهية و القتل و التكفير و التصغير، إنما هو وقوف عند "ويل للمصليّن". قبل أن نستعمل الدين، لنمعن النظر فيه و لنقرأ شرح و أسباب نزول تلك الآيات ، لا أن نستبيح دماء الناس لمجرّد أنهم يخالفونا الرأي أن العقيدة

حتى الرسول الكريم محمد صلى الله عليه و سلّم، لم يحارب إلا الكفار و من حاربوه . و لكنه كان قبل كل حرب أو غزوة، يدخل في مفاوضات و بالتي هي الحسنى فكانت الحرب دائما خياره الوحيد. حتى عندما خاطب كسرى الفرس و قيصر الروم، وجّه لهم خطابات تناديهم بألقابهم الامبراطورية و الملكية، فكان بذلك مثالا في الاحترام و البساطة، قبل أن ينتقل إلى المعركة.

الاسلام لم يرفض يوما اليهود أو المسيحيين و الدليل أنه اعتبرهم أصحاب الكتاب و أهل الذمة و لم يدعو يوما غلى إدخالهم الدين الاسلامي بالقوة و في ذلك دليل إلهي على التسامح و على أنهم ليسوا بمختلفين عنا و إنما هو التطور و التقدم و الأنانية المفرطة في الفرد و تضارب المصالح و السياسة، هي من أفسدت العلاقة بين الأديان الثلاثة و ولدّت تياّرات متطرفة تستغل الدين من أجل تحقيق مآرب سياسية و مستغلّة ضعف الناس المستضعفين و حساسية المواقف و لا سيما حساسية الناس من المواضيع الدينية و تحمّسها لها

أنا ضد حماس ليس لأنها تقاوم، أو لأنها في الحكم طالما هي وصلت للحكم عن طريق صناديق الاقتراع، و لكنني ضد استغلال المواقف و ضد استغلال الأبرياء و ضد الانقلاب على السلطة و تقسيم الشارعين الفلسطيني و العربي، المنقسمين أصلا، فما قامت به حماس ضدّ المنتمين إلى حركة فتح، لا يقلّ عن ما تقوم به إسرائيل ضدّ كل أبناء فلسطين. و لا يمكن أن يكونوا كلّهم عملاء أو خونة، و لكن يحق لكا واحد أن يدافع عن انتماءاته و لكن المصيبة عندما يستغلّ احدهم سلطته و نفوذه حتى يحكم مثلما يريد و ينسى أنه في بيئة تشاركية و أن عليه التنسيق مع الجميع ريثما يسترجع أراضيه و يبني دولته المنشودة

إسرائيل لا و لن و لم تحترم يوما المعاهدات الدولية و الاتفاقات و كل ما يهم الانسانية و القانون الدولي، و بالتالي فإن تذكيرها بكل ذلك، لا نفع له لأنه كمن يحرث البحر. بالتالي لا بد من البحث عن الحلول التوفيقية و التي تساعدنا على إيقاف حمّام الدم
بالرغم من ذلك، لا وجود للمستحيل...أكيد أننا سنرى يوما مثول شخصيات إسرائيلية أمام محاكم دولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب و جرائم ضد الانسانية و الاستغلال المفرط للقوّة ضد شعب أعزل و ممارسة تعذيب و عقاب جماعي للفلسطينيين

لقد انقسمنا و اخترنا خياران لا يتقبلان. فمنا من اختار المقاومة سبيلا و قرّر تحرير كامل الأرض بالقوة و هي سياسة قائمة منذ أكثر من 60 عاما و لم تصل إلى شيئ.و لكنني لا ادعي هنا أنها عقيمة أو أنها قد لا تصل إلى شيئ و لكن التجربة أوضحت أن العنف وحده لا يثمر. فلا بدّ من وجود قنوات دبلوماسية خلفية مع العدو. حتى حزب الله دخل في مفاوضات مع الاسرائيليين حول مسائل مختلفة فاستعمل السلاح و استعمل التفاوض

و كل حركات التحرير الوطني، مرّت بالمقاومة المسلحة و بالطريق الدبلوماسية
و البعض منا اختار العمل الدبلوماسي مع الاسرائيليين، ليس من داعي الخوف أو الجبن أو العمالة، و لكن لأنه لدينا خياران لا ثالث لهما: فإما أن نعلن الحرب الشاملة على اسرائيل و أن نتوقف عن عملية بناء شعوبنا و دولنا و النهوض بمناطقنا و أن نكون جميعا خدمة و فداء لإسرائيل، و من هنا اتسائل من أين لنا الحصول على التكنولوجيا العسكرية التي ستمكننا من ذلك، طالما أننا سنضع أنفسنا في عداء تام مع الغرب الذي لن يبيع لنا شيئ. كيف سنحارب و خزائن أغلب الدول العربية باستثناء الحليج فارغة؟ كيف سنحارب و نحن أمة لم تحقق أمنها الغذائي؟ كيف سنحارب و معدّلات الأمية مرتفعة؟ و بماذا سنحارب؟

يتحدّث العديدون عن سلاح النفط و لكن ليس فقط العرب من يملكون النفط. فروسيا و كندا و بريطانيا من أكبر الدول المنتجة للنفط. و مخزون الولايات المتحدة يحوي كميات كبيرة. و لئن أظهرت التجربة أنه لو استعمل العرب سلاح النفط، فإنهم قادرون على تغيير الواقع، لكن يجب أن لا ننسى أن الغرب هو من يتحكم بالأسعار كما يــــــــــــــــــــــــا إخواني، إن العالم قد تغيّر كثيرا عن 1972 و 1973 و 1974 و 1975. نحن اليوم في 2009. هناك تداخل كبير في اقتصاديات الدول و ربما الأمر الذي كان يضرّ مصالح الغرب في وقت ما، أضحى استعماله اليوم مضرا لنا قبلهم

و حتى لا يأخذني الحديث، الفريق الثاني هو الذي اختار السلام...و السلام لا يعني الاستستلام أو بيع القضية أو التخلي عن الفلسطينيين و حقوقهم، بل هو تفكير نابع من قراءة للتاريخ و من تحليل للواقع. على مر العصور كان المحتلّ دائما ما تكون له دولة ووطن أم يعود إليه إذا ما منح الاستقلال للدولة المحتلة مثل فرنسا و بريطانيا مثلا. و لكن في حالتنا هذه، نحن أمام شعب يدّعي ملكيّته للأرض و لئن قدم من مناطق مختلفة إلا أن عددا لا بأس به ولد على تلك ألأرض و أصبح يشعر بانتمائه لها مما أضحى معه من المستحيل أن تقنعه بالعودة إلى الدول التي جاء منها. إن أخبرته ذلك سيحاربك لا محالة و لن يرضخ هو الآخر لأن ما يحرّكنا نحن العرب و المسلمون،هو نفسه ما يحرّك اليهود و الاسرائيليين. فأمام هذا المأزق، هل نظل مكتوفي الأيدي؟ أم أن نحاول أن نوفق بين جميع اتلأطراف؟ هل نختار السلام و الأمن و التقدم للجميع؟ أم الاستمرار في الحرب؟ و إن اسمرينا في الحرب، فهل سستستمر الشعوب العربية في الخروج إلى الشارع و التظاهر و بالتالي التوقف عن الانتاج و التحديث و العمل و التعلّم؟ و غن هي توقفت، فمن أين سنتمكن من المقاومة و الصمود؟

هل نختار المواجهة الدائمة إلى ما لا نهاية له و ما لا يعلمه إلا الله سبحانه و تعالى؟ أم هل أننا نختار الحوار و التفتوض و سياسة "خذ و هات"؟

إن العملية السلمية مؤلمة و فيها تنازلات من قبل الطرفين و لا يمكن لها أن تتم غلا إذا ما قبل الجميع هذا المبدأ. فأي واحد منا لن يحصل على مراده

أدعوكم أيها الإخوة، إلى التوقف عن منطق التخوين و عن منطق تبني القضية، فما من أحد منا خائن أو عميل، و لا من أحد أفضل من الآخر و القضية هي ملك للجميع لا لفرد أو مجموعة، و ما يختاره المنعيون بها يجب أن يحترم لأنهم هو الأولى و الأدرى بمصالحهم، فأهل مكّة أدرى بشعابها و إن معاناة الفلسطينيين هي معاناة يومية لا مجرّد شعارات موسمية

GAZA/ATHENS: I RECEIVED THESE PICTURES FROM A