jeudi, février 12, 2009

اليوم الأخير











في بعض الأحيان نتوه في تفاصيل الأحداث و تشعّباتها بحيث نفقد خيوط اللعبة أو تصبح الرؤية ضبابية فتغيب عنّا التفاصيل و نفقد التركيز. لذلك من الصعب أن تتحد المواقف أو أن نتفّق على أمور عدّة. فجميعنا نتفّق على مبدأ واحد وهو أنه لا وجود للحقيقة المطلقة . و لعل أن الأمور تتشعّب أكثر إذا ما تعلّق الأمر بأمور و أحداث سياسية تحكمها خفايا و خبايا كثيرة لا علم للعامة بها و لا دراية فتبقى حبيسة دهاليز القصور و مراكز القرار


في هذا الإطار، يعدّ اعتيال عدد من الزعماء أمثال حون كينيدي أو الموت المتسارع للزعيم ياسر عرفات أو حادثة مقتل الأميرة ديانا، جملة من الألغاز حيث تتشابك المعطيات و الشخصيات و يصبح الجميع في موقع اتهام أو شكّ لأسباب مختلفة قد ترجع بنا حتى إلى خلافات قديمة. و لعل اغتيال الرئيس رفيق الحريري، الذي يحيي اللبنانيون الذكرى السنوية الرابعة لرحيله ، يعد من أبرز الاغتيالات السياسية في القرن 21 و أحد أكثرها غموضا.

كان رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري قد انضم إلى فريق المعارضة اللبنانية و الذي كان يضم أحزاب الكتائب (أمين الجميل) و التقدمي الاشتراكي (وليد جنبلاط) و القوات اللبنانية (الدكتور سمير جعجع و زوجته ستريدا جعجع) و التيار الوطني الحر (الجنرال عون) و عدد آخر من الأحزاب و النواب و الشخصيات السياسية اللبنانية و كذلك الدينية و من أبرزهم الصرّح البطريركي الماروني


ينسى الناس أو هم تناسوا أن من بين الأسباب التي جعلت سوريا في دائرة الاتهام بأنها كانت وراء من اغتال الرئيس الحريري، هو ذلك المناخ المتوتر من العلاقات بين الحريري و دمشق في تلك الفترة. فالناس، منذ اغتيال الحريري، لم يحاولوا الرجوع بالذاكرة إلى الوراء و بصفة خاصة إلى الأحداث التي سبقت الاغتيال.


و الرجوع بالأحداث يقتضي ربما حتى العودة إلى الجذور التاريخية و التي سأعمل على اختزالها هنا نظرا لضيق الوقت.

لا يخفى على أحد أنه هناك شعبان و دولتان بالمنطقة يحلمان بمدّ أراضهما من دجلة غربا إلى النيل شرقا و تتلاقى بعض مناطقهما في تضارب في أحيان عدّة. فمن جهة، إسرائيل و التي يحلم بعض مواطنيها و سياسييها بإسرائيل الكبرى و من جهة أخرة سوريا و التي يحمل عدد من مواطنيها و سياسييها أيضا فكرة الشام الكبرى. و يرى البعض أن لبنان هو نتاج التقسيم الاستعماري و لو أنه بالعودة إلى التاريخ البعيد، منذ الفينيقيين لتبيّن لنا أن منطقة فينيقيا أو هو الجزء الساحلي خصوصا من لبنان لم يكن يوما تابعا للشام. بل كان له تاريخه و جغرافيته و طبيعته السكانية و تقاليده و ديانته. أضف إلى ذلك أنني و بصفة قطعية ضدّ أن نقوم اليوم بمراجعة للحدود التي خلّفها الاستعمار لأنه ملف لو فتحناه فلن نستطيع أبدا أن نغلقه، ليس فقط في عالمنا العربي و الاسلامي بل حتى في أوروبا نفسها


إذن، اليوم هناك وطن اسمه لبنان شاء من شاء و ابى من أبى. و لكن سوريا لم ترفع يدها عن لبنان يوما و بصفة خاصة مع اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية و دخول الجيش السوري لبنان تحت اسم "الوصاية" التي أرى فيها شكلا من أشكال الاحتلال مثلما روّجت فرنسا لفكرة "الحماية" في تونس سنة 1881

دخلت سوريا لبنان و اختارت الانحياز لأحزاب و تشكيلات تدعم تعزيز العلاقة مع دمشق بل حتى فيها من يؤمن بالشام الكبرى ة يسعى إلى تحقيق الاتحاد مع سوريا و أخص بالذكر الحزب القومي السوري اللبناني حيث أنه من المفارقات أن يكون حزب يدعو إلى ضمّ بلده إلى بلد آخر فأين الوطنية و أين السيادة و أين العزّة و الرفعة؟


أصبح ممثل سوريا في لبنان بمثابة المقيم العام الفرنسي في تونس. فأغلب القرارات السيادسة تمرّ من خلاله. أما اختيار رؤساء الجمهورية و الحكومات فلا بد له أن يحصل على الضوء الأخضر من دمشق و التي أصبح حلفائها يسيطرون على رئاسة المجلس النيابي اللبناني فيما بعد (الرئيس نبيه بري من حركة أمل). و لكن الرئيس الحريري حاول في فترة أولى أن يبتعد قدر المستطاع عن هاته الأجواء القذرة و أن يركّز على بناء الدولة و إعادة إعمارها وسط وضع إقليمي متدهور أساسا خاصة مع وجود عدو على الباب الجنوبي


و استمر التعايش بين الحريري و دمشق مثلما يكون التعايش عادة بين حكومة اشتراكية فرنسية و رئيس جمهورية غير اشتراكي إلى أن كانت القطرة التي أفاضت الكأس و كان ذلك عندما أبدت سوريا رغبتها في التمديد للرئيس السابق إميل لحود و ذلك عكس مطالب العديد من اللبنانيين و من بينهم الرئيس الحريري نفسه. و لكن الردّ السوري كان واضحا: ما من رئيس للبنان إلا لحود


بدأ الرئيس السابق يململ من التدخل السوري في الشؤون اللبنانية. فالستخبارات السورية كانت تتحكم بلبنان و أمنه. حتى حواجز الأمن كانت في أحيان كثيرة حواجز أمن يقيمها الجيش و الاستخبارات السورية و هو ما يتنافى و مفهوم سيادة الدول

قبل أيام من اغتياله، أشارت تقارير أمنية أمميّة و أجنبية إلى أن الأوضاع في لبنان متأزمة. با إن مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط تيري رود لارسن سبق و أن حذّر سوريا من المسّ بالحريري و طلب منه مغادرة لبنان و هو نفس المطلب الذي توجه به النائب الراحل باسل فليحان إلى الحريري و هو الذي اغتيل معه بالموكب


كان فليحان متواجدا في باريس. فباريس باتت من جهة منفى للرؤساء الجميل و عون و مكانا يفرّ إليه ساسة لبنان خوفا من الاغتيال و منهم فليحان و جبران تويني و انطوان غانم


عاد فليحان و طلب من الرئيس الحريري مغادرة لبنان و لكن الرئيس رفض خاصة و انه في اليوم الموالي كانت ستتم مناقشة القانون الانتخابي و كان يريد الحضور

يوم 14 شباط 2005، و مع الساعة العاشرة و النصف صباحا بتوقيت بيروت، غادر الرئيس الشهيد منزله في قريطم متجها نحو المجلس النيابي. يشهد له الجميع أنه كان يتناول أطراف الحديث و النكات مع جميع النواب بما فيهم هؤلاء الذين أساؤا إليه (خاصة ما يسمى بـ 8 آذار اليوم). و لم تفارقه الابتسامة


ثم غادر المجلس نحو مقهى مقابل اعتاد أن يرتاده. مع نزوله درج مجلس النواب كان النائب و الوزير السابق فارس بويز ينزل من سيارته فصافح الرئيس الحريري الذي دعاه ليرافقه للمقهى و لكن النائب بويز اعتذر لأنه سبق له و أن طلب من الرئيس بري أن يسمح له بأخذ الكلمة بالمجلس حول القانون الانتخابي و سيكون من المعيب أن لا يكون موجودا عندما يطلب منه الرئيس بري أن يتدخّل فكان ردّ الرئيس الحريري أنه لا فائدة ترجى من النقاش لأنه لن يقع أي تغيير على القانون الانتخابي و كأنما هو منزل (و كان هنا يقصد سوريا على ما أعتقد و حلفائها بلبنان) و قام بدعوة بويز لمائدة غداء يقيمها في قريطم على شرف عدد من النواب و الوزراء خاصة و انهم كانوا يتباحثون موضوع الانتخابات النيابية.

دخل الرئيس الحريري المقهى حيث كان يتواجد به عدد من الصحفيين.. منهم الموالي له و منهم المعارض. فتبادلوا النكتة و جلس الرئيس في طاولة ثالثة و قال لهم "أنا راح أجلس هون و ياللّي بدّو ياني يجي لعندي" عندها توجه الجميع نحو طاولته


بعيد منتصف النهار غادر الرئيس الحريري المقهى......


كان النائب و الوزير السابق فارس بويز يعقد مؤتمرا صحفيا بالمجلس النيابي. فجأة اهتّزت النوافذ و الستائر من خلفه...صوت انفجار كبير هزّ جزءا من العاصمة اللبنانية و كأنه زلزال


لقد تعرّض موكب الرئيس الحريري لعملية تفجير أودت بحياة الرئيس و النائب باسل فليحان و عدد كبير من مرافقيهم و من المواطنين اللبنانيين الأبرياء الذين كانوا متواجدين بالسان جورج حيث فندق فينيسيا و مارينا بيروت....لقد اغتالوا الرجل الذي عمّر لبنان

jeudi, février 05, 2009

ثـورة الأرز...حقّقت الكثير و لم يبقى إلا القليل


لأن الحرية تفتك و لا تعطى...لأنه من قدر الشعوب و الدول أن تروي الأرض دما حتى تحصل على استقلالها و سيادتها...لأنه علينا أن لا نبكي الشهداء بل علينا أن نبكي أوطاننا التي خسرتهم...لأنه بعد أسبوع ستكون اللحظة الحاسمة...بعد أسبوع سيكون الموعد الذي ننتظره...بعد أسبوع سيكون اللقاء...لقاء الوفاء...لقاء الوطن...لقاء الكرامة...لقاء الحرية...لقاء الاستقلال...لقاء السيادة...اللقاء الذي انطلق بتفجير ظاهى الزلزال...اللقاء الذي انطلق بخيمة فانتشرت الخيم...اللقاء الذي بيّن أنه إذا الشعب يوما أراد الحياة *** فلا بد أن يستجيب القدر/ و لا بد لليل أن ينجلي *** و لا بد للقيد أن ينكسر...يوم 14 فيفري/فبراير/شباط سيكون الموعد...الموعد مع اللحظة التي فارقنا فيها الرئيس الشهيد رفيق الحريري....مـــــــات ليـحـيـا لـبـنـان

mercredi, février 04, 2009

الرديف/قفصة: ردّا على من ردّوا عليّ

كنت متأكد من مواقفكم التي عبّرتم عنها و هي التالية و موقفي تجدونها مباشرة بعد عرضها

khalil a dit...

tous les voleurs et les enrichis ont le meme avis que toi.merci d'etre tres clair

5:49 PM

Supprimer

Blogger FREE-RACE a dit...

كلام يغــــــصــّـــص

شكرا للمجهود الإستفزازي

6:05 PM

Supprimer

Blogger خـمـيّـس بـانـدي a dit...

بالله يا "ديانا" زيد وضّحلهم و فسّرلهم... ماك تعرف التوانسة في القانون و النظام، عقوبة ربّي !!!

آما حويجة بركه بجاه ربّي... آش يكون منّك سي "بهتان مسيّس" ؟!!

6:07 PM

Supprimer

Blogger Werewolf a dit...

هاو باش نحاول نجاوبك بموضوعية...توة عندنا زوز مصادر للي صار في قفصة: مصدر رسمي من جهة و لاخر تعتبرو انتي يصطاد في الماء العكر من جهة أخرى...السؤال هو شنوة اللي يخليك متأكد مالفرسيون متاع الجهات الرسمية...هاو ثمة فيديوات تبين اللي رجال الأمن قاموا باقتحام محلات تجارية على طريقة العصابات فعلا...انتي تعرف اللي النوع هذا مالمقالات ينجم ينرفز برشة عباد و أنا كنت نجي في صفك لو كان جيت متأكد مالفرسيون اللي انتي مقتنع بيها لكن حتى حد ما ينجّم ينكر التعتيم الإعلامي اللي صار وقتها...التعتيم ما ينجّم كان يُفقد الجهات الرسمية مصداقيتها...الأخطر من ذلك أنو يعطي أكثر مصداقية للجهات اللي تصطاد في الماء العكر على رايك

6:19 PM

Supprimer

Blogger WALLADA a dit...

أنت استفزّ العباد و من بعد تقول كيفاش النّاس الكلّ ضدّي
يا أخي كي أنت عندك هالموقف هذا ماو احتفظ بيه لنفسك لازم تكدّر بيه خواطر النّاس ؟ ماك علّقت في المدوّنة الجماعيّة و ما سمعك حدّ
ربّي يهديك

6:21 PM

Supprimer
Anonyme Anonyme a dit...

a mon avis tu dois ecrire dans le Renouveau

6:31 PM

Supprimer
Blogger Soufiene a dit...

======
هو كأي مواطن عربي، يتفاعل مع الأحداث عاطفيا لا عقليا،
======

و إنت تتفاعل مع الأحداث قزوَرديّا

6:38 PM

Supprimer
Anonyme Anonyme a dit...

Moi je veux comprendre quelque chose: Comment ça se fait que beaucoup de gens en Tunisie et d'ailleurs compatissent avec des racistes purs et simples???? L'origine déclarée de cette fronde est le refus des locaux de Gafsa d'accepter l'embauche d'autres jeunes tunisiens venus des quatres coins du pays. Mais c'est tout à fait normal que le groupe chimique embauche des gens d'autres régions avec la paresse de ces locaux qui s'imaginent que les richesses du sous sol leur appartiennent. C'est une mentalité héritée du temps colonial, et certains soit disant défenseurs de droits de l'homme tunisiens utilisent bêtement et cyniquement pour réaliser quelques coups certes parfois médiatiques mais incontestablement bas.

6:46 PM

Supprimer
Anonyme naji a dit...

عندك الق حق يا ديانا
البلاد رايضة و في نعمة و خير و استقرار و هوما جايين يعملو في الشغب
هذا الكلو يعكر الجو ويخلّي الناس اللي تحب تستثمر و تعمل البزنس موش في راحة
و تخليها تهرب رؤوس اموالها من البلاد

6:49 PM

Supprimer

Blogger brastos a dit...

ـ"مثقفو"آخر زمان .. نماذج متاع شيزوفرينيا .. تسخّفو .. كلّما يزيدو يخصيوكم .. كل ما تزيدو تضربو البندير

9:18 PM

Supprimer

Blogger brastos a dit...

werwolf
المدوّن هاذا .. بل .. الحالة هاذي بلغة الطب النفسي ، معروف من قبل .. يتعمّد الاستفزاز لجلب الاهتمام
هذا السلوك .. و إن بدا طبيعيا عند الاطفال .. لانّ اجهزتهم النفسية و العصبية قاعدة تتشكل مما يخلّيها تتطلب الاهتمام..اما ان يظهر عند الكبار .. فذاك يستدعي العلاج.. و ليس النقاش
لان النقاش و الاقناع لا يتم الا مع الاسوياء.. المتوازنين

9:25 PM

Supprimer

Blogger brastos a dit...

je voulais écrire : @ wirewolf

9:26 PM

Supprimer

Blogger Dovitch a dit...

عيب عليك في هل كلام، و في الوقت إلي المحكمة قاعدة تنظر في قضية الإستئناف متاعهم
هذي ماتكون كان لغة قزوردية تحشم

11:04 PM


البعض طلب مني أن أحتفظ برأيي إن كان لي رأي عوض تدوينه. أعتقد أنه "ولاّدة". والله شوف يا ولاّدة. ماهو إنتوما تؤمنوا الكل بحرية التعبير و حرية الصحافة و غيرو من الحريات و كيما انتوما تحبّوا تكتبوا و تنّبروا و تشتموا و تفضحوا و تورّيوا الشيء المخبّي و تنقدوا و اطّالبوا و تسبّوا و غيروا من الاستفزازات، حتى أنا يحقّلي باش نكتب
و اندوّن أي فكرة تجيني سواء عجبتكم أو لا.

تبقى مسألة إنو انعكّرلكم جوّكم...الله غالب....ساعات الكلام يكون مؤلم و ما يعجبش الناس الكل لكن لازمو يتقال

بورقيبة الله يرحمو و ينعمو، وقت اللي حكى على السلام مع إسرائيل و على قبول قرار التقسيم، و حكى على تغليب العقل على العاطفة، و على التفريق بين المهم و الأهم، و على "الدوام ينقب الرخام"، و غيرو و غيرو، ماسمعوا حدّ. بل وصفوه بالخيانة و العمالة و غيرو من النعوت و لكن اليوم، التوانسة الكل و العرب الكل و الأجانب الكل يستشهدوا بكلام بورقيبة مش كان فقط فيما يتعلّق بقضية الشرق الأوسط و إنما حتى على الصعيد الداخلي و رؤيتو للأمور

البعض الآخر، كيما فري-رايس و براستوس. راو في كلامي استفزاز و حتى حالة مرضية نفسية. أنا انقوللهم...لا....مش صحيح. لاني نستفزّ في الناس، و لاني قاعد انطبّق في هاكالقاعدة الشهيرة متاع خالف..تعرف

أنا قلتهالكم أكثر من مرّة، و في الواقع أنا مانيش مطالب باش انفسّرلكم، و لكن الله غالب ماهو أحنا التوانسة و العرب انحبّوا برشا التكعرير و المعاودة، أنا مانيش نستفز في الناس...أنا عندي فكرة نكتبها و اندوّنها، سواء عجبتكم و إلا ما عجبتكمش. كان ماعجبتكمش، ماعليكم كان تنقدوا الفكرة و ادوّنوا آرائكم و اترجعوا عليا و خليّونا انحلّوا نقاش على المسألة و نتبادلوا الأفكار. لعّل في النهاية تقنعوني و إلا أنا نقنعكم و نوصلوا لحلّ. الحل قد يرضي الجميع و يمكن لا.
و لكن على الأقل حلاّن النقاش في الموضوع و تناول المسألة من أوجهها الكل: الأخلاقية و القانونية و السياسية و حتى العاطفية، ربما يوضّح المسألة لينا و للمدونين و للقراء و للتوانسة الكل. في بلاصة كل حد يجبد ليه، هات نتعاونو عل المسألة و نشوفوا باش بشنخرجو


خالف...تعرف. و الله ريقي شاح و أنا نقول و انعاود اللي عمري ما كنت انطبق في هالقاعدة هذي. سواء أكنت واعي أو غير واعي، لا في الوعي متاعي و لا في اللاوعي متاعي، ماني انطبق فيها. قلت، و انعاود، كي انتوما اتحبو التكعرير، أنا تبدا عندي فكرة أو رأي أو حاجة انحب انقولها، نكتبها و اندونها من غير أي خلفية أو رغبة في الاستفزاز أو باش نظهر. أعلاش باش نظهر؟ تي هاو تن-بلوغز الكل تعرفني. آش نوّة باش نربح؟ عدد كبير يدخلو يقراولي، آش زادوني؟ و كي ما يقرالي حتّى حدّ، آش انقصلي؟ نقصت مني حاجة؟ و برّا استفزّيت العباد، على الأقل هكاكا انجّم انشوف ردّات الفعل المختلفة و انجّم انشوف العباد اللي توافقني في بعض الأمور كيفاش باش تكون ردّة فعلها على أمور أخرى: يا هالترى ردّة الفعل متاعهم باش تكون عنيفة و عكس ما أظهروه ليّ و إلا باش يكونو معتدلين؟ و كيفاش البقية المتعلمة و المتثقفة تفكّر؟ يا هالترى مجتمعنا اطّور و إلا لا؟ هل نحن ناس نستعملو العقل و إلا العاطفة مزّالت تتحكم فينا؟

هي أسئلة عديدة، يقول القايل آش يهمّك بالأمور اللي تهم الحالات النفسية و البسيكولوجية للناس و لكن الله غالب. أنا عندي دودة انحب ديما انشوف ردّات فعل الناس و انحلّللها و انشوفهم كيفاش يتحكموا في أعصابهم و آرائهم. غرام...آش تحبوني نعمل

واحد آنونيم، حكى إنوا اللي صار في قفصة كان السبب متاعو توظيف توانسة من خارج سكان المنطقة و را في هذا عدم احترام لحقوق الانسان و يقصد هوني الحق في العمل و إنو مازلنا انفرقوا بين الجهات في حين إنو بكلنا توانسة
و التونسي ينجم يخدم في أي بلاصة. أنا موافقك يا سي أنونيم...كلامك صحيح. أكثر من مرّة وقع ترديد أنو لا إقصاء
و لا تهميش و أنو تونس للكل. و لكن، و لو إنو في الوقت الحالي أنا ماعنديش المعطيات الكاملة، و لكن يقال إنو هناك ، نص تشريعي يحدّد نسبة معيّنة دنيا مخصصة لأبناء الجهة باش يقع تخديمهم في الحوض المنجمي. اللي صار إنو لم يقع احترام هالنسبة. و وجود النسبة أمر عادي لأنو المنطقة ما فيهاش تطور للنسيج الصناعي و الخدماتي اللي باش يوفر مواطن الشغل، من هوني وقع الالتجاء لها الفكرة بحيث يضمن لأبناء المنطقة نصيب من مواطن الشغل في الحوض.
و لكن عدم احترام هالنسبة، مع وجود نسبة بطالة، هو اللي خلاّ المواطنين ينتفضوا و يعبروا على غضبهم.


الرئيس ادّخل هوني من أول ماصارت الاضطرابات، و قرّر عزل المدير و الوالي و أكيد هو يتبع في أحداث قفصة لليوم و يحقق و يشوف و كذلك عدد كبير من المسؤولين. و هالأمر يصير في عدد كبير من الدول حتى المتقدمة. و على الأقل أحنا حكومتنا مامشاتش عكس التيّار، بالعكس، ساندت مطالب المواطنين و ماساندتش المسؤولين على الانتداب

أنا صحيح بورقيبي و نحترم الزعيم الراحل كيما برشا توانسة يعزّوه، و لكن هناك أخطاء ارتكبها المجاهد الأكبر ربما لأسباب سياسية و لكن زادة بسبب الجوقة اللي كانت محيطة بيه . هالجو هذا خلاّ قفصة اتخلّص في فاتورات قديمة أهمها محاولة الانقلاب العسكري على بورقيبة. و المنطقة في الحقيقة منذ التاريخ القديم كانت صعيبة. لكن عيب أعلينا انحاكمو منطقة كاملة بسبب أحداث تاريخية الأجيال اللي تعيش توا ماعندها حتى دخل بيها. لذلك، أول نواة صناعية بالمنطقة رات النور مع وصول الرئيس بن علي للحكم. مانيش نرمي في الورود، أو نضرب في البندير كيما قال البعض منكم، و لكن من واجبنا باش انقولو الحقائق. مش على خاطر ثمة حاجات في البلاد مش عاجبتنا، انوليوا انسّوقوا كل شيء على أساس إنو أسود

أول نواة صناعية اترّكزت في جهة قفصة كانت بعد التغيير لأنو فعلا يحق لكل تونسي و تونسية باش يتمتعوا بثروات البلاد و باش ثروات البلاد يتوزعو على المناطق الكل. و توّا المنطقة بدات تتحسن. ماهو كل شيء مربوط ببعضو. اليوم ثمة قطب جامعي في قفصة مثلا. اللي ماكانش قبل. كي تعمل قطب جامعي معناها وفّرت مواطن شغل للتوانسة ككل و ووفرت مواطن شغل لأولاد المنطقة. و كي تعمل مركب جامعي معنها خلقت حركية في الجهة. لأنو هناك طلبة و أساتذة من جهات أخرى اللي يمثلو طاقة شرائية و باش يكريوا ديار و يشريو و يبيعو و ناس تتعرف ببعضها و تتزاوج
و بالتالي ثمة حركية مالية و اجتماعية و تبادل ثقافي و ربط الصلة بين الجهات باش نناسو الجهويات و المحليات
و التعصب القبلي و العروشي و قيسوا على هذا المثال أمثلة أخرى في مواضيع أخرى و مناطق أخرى


اتقولو هذا فاش قاعد يخضرط؟ فاش ايقول و فاش ** ****؟ لا...مش صحيح. خممّو فيها

اليوم وقت اللي الطريق السيارة توصل لقفصة و زادة لسيدي بوزيد و القصرين و ٍالقيروان و رأس الجدير، مع تشجيع الدولة على الاستثمار في هالمناطق و تهيئة المناطق الصناعية فيها و وجود مطار في قفصة و مطار في قابس و مطار في صفاقس و مطار في طبرقة و مطار المنستير و مطار النفيضة الجديد و المواني، هذي كلها تولي تقرّب المسافات
و اتخللي المستثمر، اللي مش بشرطه مستثمر معناها أجنبي، حتى التونسي، لأنو مجلة التشجيع على الاستثمار هي مفتوحة للجميع توانسة و أجانب، و القوانين المشجعة على الاستثمار في المناطق الداخلية هي قوانين للتوانسة
و للأجانب و لكن الكرة عند أبناء المناطق هذه و عند رجال الأعمال التوانسة و عند الغرف التجارية باش يعرفوا بمناطقهم أو باش يستثمرو فيها


يزيّونا من الدولة و من هات و هات، اليوم أحنا آش باش نعطيوا لدولتنا؟ آش باش نعملو؟ لانا ناقصين يد و لا ساق. متعلمين و متثقفين و عنّا قدرات.

أشنوة ايزيد علينا الياباني و إلا السنغفوري و إلا الكوري الجنوبي؟ لا عندهم بترول و لا غاز و لا مناجم و لا أراضي واسعة. تي أحنا على الأقل عنا شويّة غاز و نفط و ثروات و عنا مساحة أكبر منهم، علاش مانكونوش كيفهم و حتى خير منهم؟

نرجع لأحداث قفصة. قلنا المطالب شرعية و كان ثمة تجاوز للقانون من طرف المسؤولين و لقاو عقوبتهم و لكن زادة المواطنين ماقصّروش. اعتداو على برشا أملاك عامة و خاصة. خرقوا القانون في أكثر من مرة و أكثر من مكان. إذا باش انغضّو الطرف على أفعالهم قال اشنوّة والله مطالبهم مشروعة، و حتى حد ما يشك، أتوّا من غدوة نلقاو انتفاضات في كل الجهات و كل واحد وآش نوّة مشكلتو و انردوّها بلاد فوضى. كسّر و تدقدق كيما تحب و لا مراقب و لا حسيب. لا. هذا ما يرضي حدّ

ثمة ناس استغلّت الموقف...ولاّت اتنظّم في المواطنين...ولاّت حركة متاع عصيان مدني، ماعادش مجرد تعبير عن رأيي و مطلب نقابي و قانوني و إنما ولاّت بالعكس تخرق في القانون و الدستور.

كان جيتو إنتوما أصحاب القرار، آش نوّة كانت باش تكون ردّت فعلكم؟

mardi, février 03, 2009

الرديّف/قفصة: عندما يتحوّل الفاعل إلى ضحية

من الواضح أن مسلسل الأحداث التي وقعت بالحوض المنجمي بالرديف من ولاية قفصة لم يسدل الستار عنه بعد. فهو مازال حديث الساعة في الأوساط الشعبية بل و حتى على أعلى المستويات السياسية

و مثلما هي أحداث غزة، فإن أحداث قفصة توفّر للعديد من التونسيين و التونسيات فرصة من أجل المتاجرة بالقضية و الاقتتات منها و الصيد في الماء العكر تحت أغطية عدّة مثل حقوق الانسان و مسائلة الحكومة و تصفية للحسابات.

و لأن المواطن التونسي، مهما علا شأنه و ثقافته ووعيه، هو كأي مواطن عربي، يتفاعل مع الأحداث عاطفيا لا عقليا، فإنه يروّج و بكل الأشكال أن محاكمة عدد من المواطنين تتمّ لإعتبارات سياسية.

هناك أشخاص تصرّفوا بطريقة مخالفة للنظام و للقانون. صحيح أنه من حقهم التظاهر و من حقهم المظطالبة بحقوقهم و رعاية مصالحهم، و لكن كل هذه الأمور كانت يجب أن تتم في إطار دستوري و قانوني و على مستوى النقابات و الجمعيات و ليس بفتح حرب عصابات و حرق الإطارات و التعدّي على الأملاك العامة و الخاصة. عندها يصبح المطالب بحقه في خانة المخالف للقانون و حتى و إن كانت مطالبه شرغعية، إلا أتن ذلك لا يغير شيئا من كونه استخدم العنف و خالف القوانين و التراتيب.

و بالرغم من ذلك فإنه هنالك العشرات من الشباب الذين أسقطت بححقهم التهم فلماذا لا يتحدثون عليهم؟ لماذا يقع دائما تصوير الأوضاع في قفصة و كأنما هي تقع في غزة أو رام الله؟

هل نسمح بالفوضى بحجّة أن مطالبهم شرعية؟ هذه حجة مردودة. هناك مخالفات صريحة للقانون و أنا مع أن يطبّق عليهم القانون

بين شمعون بيريز و شيخ الأزهر

lundi, février 02, 2009

على هامش ذكرى اغتيال الحريري: ملف التنصت يفضح "8 آذار": باسيل يعرقل عمل الأجهزة ويخفي حقائق الانفجارات


استغلّ إعلام "8 آذار" وقادته ملف التنصت الذي تحدث عنه رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط، ليحاولوا كعادتهم تعمية الرأي العام اللبناني عن قضية يعاني منها البلد منذ سنوات، وموروثة من النظام الأمني في عهد الوصاية السورية. ويبدو أن وزير الاتصالات جبران باسيل أصبح المدافع الأول عن تلك المرحلة، فبعدما تهرّب من الإجابة على ما أطلقه جنبلاط عن وجود ضابط من الأمن العام قرب مكتبه في الوزارة يدير ملف التنصت من دون أي رادع قانوني وبحماية من الوزير المعني، حاول منع فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي ومخابرات الجيش من الاطلاع على الاتصالات المتعلقة بالانفجارات التي استهدفت الجيش في الشمال اضافة الى حوادث اخرى.


وفي وقت كانت "المنار" بالتحديد تشنّ حملة عنيفة على فرع المعلومات لأغراض محض سياسية، محمّلة إياه على جري العادة "مسؤولية الانتهاكات الخطيرة التي تجري منذ سنوات"، دعا رئيس الحكومة فؤاد السنيورة إلى اجتماع وزاري قضائي وأمني في السرايا غداً لبحث هذا الموضوع.


وقالت مصادر قريبة من رئيس الحكومة لـ"النهار" أن الأجهزة الأمنية "لا تملك الأجهزة التي تمكنها من التنصت على المكالمات الهاتفية"، لافتة إلى أن "اجتماع الاثنين سيبحث في انشاء غرفة التنصت لتعمل وفقاً للآليات التي حددها القانون".


وفي حمأة التصريحات والتحليلات التي أطلت بها وسائل اعلام "8 آذار" على اللبنانيين، والصحوة المفاجئة لرئيس لجنة الإعلام والاتصالات النيابية عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله، وتسييس تكتل "التغيير والاصلاح" الملف بطريقته المعهودة، دخلت "النهار" على خط هذا الملف من الباب الواسع، وتحدثت إلى مصدر مسؤول في قوى الأمن الداخلي فضح محاولات باسيل منذ استلامه الوزارة منع فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي ومخابرات الجيش من الاطلاع على المكالمات الهاتفية التي جرت قبل الانفجارات التي استهدفت الجيش في في طربلس والبحصاص وخلالها وبعدها، إضافة إلى الانفجار الذي استهدف القيادي في الحزب "الديموقراطي اللبناني" صالح فرحان العريضي.


ولم يكتف وزير "التغيير والاصلاح" بهذا القدر، بل طلب أيضاً كل الطلبات التي قدمت منذ العام 2004 ، أي منذ محاولة اغتيال النائب مروان حمادة، وبالتحديد منذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، مما "استدعى لجنة التحقيق الدولية طرح جملة من التساؤلات عن الجهة التي ستحصل على هذه المعلومات"، وهذا بالتحديد ما تخوف منه جنبلاط وما تحدثت عنه مصادر عن أن الأخير "يسعى الى معرفة ما تم إعطاؤه من معلومات للتحقيق الدولي في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري".

وكشفت أوساط بارزة في قوى الامن الداخلي لـ"النهار" أن اجتماع الغد في السرايا سيشهد "تقديم معلومات على قدر كبير من الأهمية. إذ ستطرح أمام المجتمعين وقائع تتعلق بالتعاون بين وزارة الاتصالات من جهة، ومديرية المخابرات في الجيش وشعبة المعلومات قي قوى الأمن الداخلي".


ولفتت هذه الأوساط إلى أن الأجهزة الأمنية حاولت بعد انفجار العبدة حيث استشهد عنصر من الجيش في 31- 5- 2008 وانفجار شارع المصارف في طرابلس والذي أدى إلى استشهاد 13 عسكرياً في 13- 8- 2008 وجريمة اغتيال صالح العريضي في 10- 9- 2008 ، أن تستحصل على معلومات أو خيوط تنير التحقيق، إلا أن وزير الاتصالات أصرّ على حجب المعلومات الهاتفية مما أثر على كثيراً على قدرة الأجهزة على مواصلة عملها.


واشارت الأوساط إلى أنه "في 29- 9- 2008 وقع التفجير الثاني في البحصاص وعلى الأثر تولت الأجهزة الأمنية اجراء الاتصالات على أعلى مستوى محملة الوزير باسيل المسؤولية عن استمرار مسلسل الجرائم بفعل حجب المعلومات المطلوبة لتعقب الجناة. عندئذ وافق الوزير على طلب المدعي العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا الذي راجعته الاجهزة الامنية في الامر، مما سمح لاحقاً بإماطة اللثام عن المتهمين".


وأوضحت المصادر أن "لدى الاجهزة الامنية برنامجاً لتحليل الاتصالات ذا مستوى عالمي مكنها من كشف جريمة عين علق وغالبية الخلايا الارهابية أو تلك التي كانت قيد التكوين"، مضيفة أن الوزير حمادة "كان يسهّل عمل مخابرات الجيش وشعبة المعلومات في حين أن الوزير باسيل يتعهد تأخير ابقاء الـ data في مكتبه أياماً عدة قبل أن يمررها إلى الشركات مما يعيق العمل الامني لكشف المجرمين بشكل خطير".


وكشفت أيضاً أن الوزير باسيل "طلب وبصورة مفاجئة كل الطلبات التي وردت على الوزارة من شعبة المعلومات عبر المدعي العام التمييزي منذ العام 2004 ولغاية الحاضر أي منذ بدء المسلسل الارهابي بمحاولة اغتيال الوزير حمادة. لكن التركيز كان على الطلبات التي أعقبت اغتيال الرئيس رفيق الحريري في 14- 2 2005 وذلك بعدما تحولت شعبة المعلومات في ايام الفريق الحكومي الجديد إلى العمل على مكافحة الارهاب الذي راح مسلسله يضرب لبنان بعدما كانت تعمل سابقاً في اطار محدود. وقد جرى تفعيل العمل الجديد عندما تسلم المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء أشرف ريفي مهماته. وهذه الطلبات التي أثارت التساؤلات لدى لجنة التحقيق الدولية حول أبعادها والجهات التي ستصل اليها المعطيات في نهاية المطاف".


وشددت المصادر على المطالبة بانشاء شبكة اتصالات خاصة بمديرية مخابرات الجيش وشعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي "وخصوصاً ان كل المراسلات السرية لهذين الجهازين صارت مكشوفة لجهات حزبية واعلامية، وباتت تنشر على الملأ على غرار ما فعلته محطة تلفزيونية خاصة عندما بثّت تسجيلاً لمكالمتين جرتا بين ريفي والمتهم أحمد مرعي في وكر "فتح الاسلام" في شارع المتني في طرابلس. وهذا الامر سيكون موضوع تحقيق لاحقاً".


وخلصت المصادر نفسها إلى القول ان "جميع دول العالم تنظم امنها عبر عالم تحليل الاتصالات. وكل عرقلة لهذه المهمة في لبنان يدل على عدم احساس بأهمية أمن المواطنين الذين سيكونون مكشوفين في عالم الارهاب والاجرام. علماً أن العمل المطلوب ان ترعاه القوانين ويتم باشراف قضائي".


وفي هذا الوقت، يستعد اللواء ريفي في اجتماع السرايا غداً لتقديم كل المعطيات حول هذه التفاصيل. وعلم أنه سيطالب بلجنة قضائية لتقصي الحقائق حول طريقة تعامل وزير الاتصالات مع المعطيات وحجبها عن مخابرات الجيش وفرع المعلومات قي قوى الامن، كما سيطالب بلجنة تحقيق نيابية مماثلة في اجتماع اللجان الخميس المقبل.


واذا كان موضوع التنصت قد استغل لغايات سياسية، من فريق 8 آذار، فإن مصادر بارزة في الاكثرية تواكب ملف التنصت، أشارت لـ"النهار" إلى "أن من يقود الحملة على التنصت هو الذي منع لجنة التحقيق الدولية من الحصول على الاتصالات التي سبقت الاغتيالات الاساسية ورافقتها وأعقبتها وخصوصاً اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، كما أنه هو من اجتاح بيروت في 7 ايار 2008 لحماية شبكة الاتصالات الخاصة بـ"حزب الله"". وأبرزت أهمية مطلب حصول مديرية المخابرات في الجيس وشعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي على "شبكة اتصالات خاصة بهما لا علاقة لها بالشبكة العامة أقله لمساواتهما بما حصل عليه الحزب".

source: http://14march.org/index.php?page=nd&nid=60720

على هامش ذكرى اغتيال الحريري: "الأهرام: إغتيال الحريري بمعرفة "حزب الله" إن لم يكن "بشراكة "منه ... أكاذيـب نصـــر الله ورهاناته الخاسرة

اتهمت صحيفة "الأهرام"المصرية الرسمية "حزب الله"بالضلوع في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري...بالمعرفة .


وقال رئيس تحرير الصحيفة أسامة سرايا المقرب من الرئاسة المصرية ،في مقال إفتتاحي إنه ما كان ممكنا قتل الحريري أو التخطيط له "إلا بمعرفة هؤلاء, وتحت آذانهم, إن لم يكونوا هم شركاء في القتل."
وفيما يلي المقال كاملا:


عندما انكشف السحر وبان الساحر‏,‏ يحاول آية الله الصغير مرة أخري أن يلعب لعبة جديدة‏,‏ فعندما فشل حسن نصر الله الشيعي اللبناني المجند إيرانيا تحت مسمي حزب الله في لعبته الأولي‏,‏ صور له غروره وتعاليه وانتصاراته المزيفة التي يصبغها عليه من يستعملونه في إيران‏,‏ أو أنصاره من الجماعات الشيعية المستولي علي عقولهم بولاية الفقيه أو المهدي المنتظر القادم الذي يملأ الدنيا نورا‏,‏ أنه قادر علي أن يأخذ القرار المصري‏,‏ ويحرض الشعب المصري‏,‏ بل الجيش أيضا علي قياداته عشية احتفالاتهم بغرة المحرم يوم كربلاء العظيم‏,‏ متصورا أنه وفريقه أو محوره‏,‏ كما يحب أن يسموه‏,‏ أصبحوا يملكون أو يمتطون قضية العرب الأولي‏,‏ قضية فلسطين‏,‏ ونسوا عن قصد وسوء نية مبيتة مع من يتخاطبون‏,‏ فأي جرأة هذه وأي تخريب وعقول مهزومة وفاشلة‏.‏ إنهم يخاطبون مصر‏..‏ بما تمثله من ثقل سياسي وعسكري وسكاني وثقافي‏..‏ فهي هرم عصية علي المؤامرة والتخريب‏,‏ وعلي استراتيجيات أصحاب الأغراض الخبيثة والأجندات الأجنبية‏.‏


إن مصر هي مربط الفرس‏,‏ وهي القادرة علي كشف المخططات الحقيقية والمؤامرة الإيرانية ضد العرب‏,‏ واليوم تحديدا ضد فلسطين وشعبها ودولتها المرتقبة التي تخطط لإقامتها‏,‏ وقد سبق أن كتبت له في هذا المكان رسالة لكي يعلم حقيقة مايصنعه‏,‏ ولكني اليوم أوجه له رسالة تحذيرية‏,‏ فهو رجل عصابات ميليشياوي صغير‏,‏ ليست له أي أجندة‏,‏ ولكن يتم توظيفه اليوم في مهمات أصبحت معروفة وتعد هروبا من القتال مع العدو واستقواء علي بني وطنه وشركائه في بيروت‏,‏ وهكذا أصبحت بطولته الزائفة مضرب الأمثال لمن يعرفون اليوم حقيقتها‏..‏فلقد خرب لبنان ليستولي علي قرارها بقمع الشيعة أولا‏,‏ ثم ضرب السنة بالكامل‏,‏ ثم توظيف بعض المسيحيين علي الآخرين بالتبعية لإيران‏,‏ وهي لعبة مفضوحة يفهمها رجل الشارع اللبناني‏,‏ كما أنه اليوم مسئول عن تدمير الدولة اللبنانية وتقويض أركانها بعد خروج السوريين منها‏,‏ عقب مقتل رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري‏,‏ الذي ما كان ممكنا قتله أو التخطيط له إلا بمعرفة هؤلاء‏,‏ وتحت آذانهم‏,‏ إن لم يكونوا هم شركاء في القتل‏.‏


ونصر الله مازال يتصور أن عنده ما يعطيه‏,‏ فبعد فشله في المرة الأولي انكشف أمره وافتضح تآمره وتنفيذه المخططات الإيرانية أولا ضد لبنان‏,‏ ثم الآن ضد كل العرب والفلسطينيين‏,‏ توظيفا لاستثماراته وانتصاراته الموهومة في الشارع العربي‏,‏ وأصبح مفضوحا‏,‏ بل عاريا في الشارع اللبناني قبل العربي‏,‏ وجاءت أزمة غزة‏2009‏ لتضعه في مكانه الصحيح‏,‏ ليس هو وحده‏,‏ بل معه المتآمرون الحقيقيون الإيرانيون الذين تآمروا علي لبنان‏,‏ ثم تآمروا علي سوريا‏,‏ وجذبوها لمحورهم بحجة مساعدتها في قضيتها وأمام هذا التخبط وقعت سوريا في الشرك الذي نصب لها إيرانيا‏,‏ ثم تآمرتا مع أمريكا علي العراق وساعدتا بتدخلاتهما غيرالمشروعة في إحداث تدمير هائل في العراق‏,‏ وكانت لهما تجربة هائلة‏,‏ حيث جذبا فرق الموت الشيعية لتقتل العراقيين وليس الأمريكيين‏,‏ وشاركهما المتطرفون السنة أعداؤهم ووسعوا من هوة الصراع في العراق لتمهيد الأرض للمحتل بحجة المقاومة‏,‏ وأصبح الشارع العراقي يدرك الآن حجم المؤامرة الإيرانية عليه لدرجة أن الجميع يشعرون بالاشمئزاز من أن ملالي إيران تآمروا علي العراق وهو تحت الاحتلال الأمريكي لكي يثأروا من هزيمتهم أمام صدام حسين‏,‏ فأي خسة تاريخية ارتكبتها إيران في حق العرب بالعراق عندما تآمرت ضد شعبه علي صهوة جواد أو دبابات المحتل الأمريكي‏!!!‏


إنها مؤامرة إيرانية خسيسة ضد العرب في العراق‏,‏ ولا يمكن أن ننسي أو تمحي من عقولنا هذه الجريمة للملالي الإيرانيين‏..‏ ونحن نبرأ منها بالشعب الإيراني نفسه المبتلي بحكامه‏..‏ فهؤلاء يرفعون المصاحف ويتآمرون عليها‏..‏ وتلك هي شيم رجال الدين عندما يجلسون في مقاعد الساسة والقادة حيث يرتكبون الجرائم ويتصورون أن العامة لن يلتقطوها أو يعرفوها لأنهم يخفونها بما يحملون من شعارات دينية هم منها براء بل إنهم متآمرون عليها‏,‏ وعلي قضايانا القومية الكبري‏.‏


أما مؤامرتهم في غزة فسرعان ما اكتشفها الجميع وأصبحت صرخاتهم ضد مصر وقياداتها واضحة أمام رجل الشارع‏..‏ قبل أي عقل لبيب‏.‏


إن رهان نصر الله الجديد خاسر بأكاذيبه التي اختلقها أمس الأول ضد مصر وحول معبر رفح المفتوح أمام احتياجات غزة وسكانها بعد فشل التحريض والهجوم‏..‏ إنه يريد من مصر أن تعود وتنكفيء علي نفسها وأن تترك العرب لانقساماتهم لكي تفترسهم إيران‏.‏


ولقد كشفت مصر المخططات الإيرانية ضد العرب‏,‏ وضد أبناء الخليج العربي كما كشفت مؤامرة الإيرانيين ضد الفلسطينيين وقضيتهم الأولي‏,‏ وكشفت أيضا المؤامرة الإيرانية ضد المشرق العربي‏,‏ خاصة في سوريا ولبنان‏,‏ هذه هي مصر التي يريد نصر الله إخافتها وتهديدها‏,‏ ونقول له مرة أخري عيب يا صغير القوم وصغير القول‏,‏ فهذه تمثيلية رخيصة ومن العيب أن يتكلم مثلك عن مكانة مصر ويقول إنها تكذب‏,‏ وعليك أن تعلم مرة أخري أن هذه الكلمة لا تستحق إلا قطع لسان صاحبها‏,‏ وقد يحدث ذلك‏,‏ ولكننا لا نهدد ولا نلعب اللعبات الرخيصة فأمامنا قضايا كبيرة‏..‏ أمامنا حماية العرب والدفاع عن الفلسطينيين وقضيتهم‏.‏


وعليك أن تعلم أن هناك تحركا عربيا حقيقيا لمواجهة المؤامرة وموظفيها وأن الوضع العربي يواجه الآن العدوان بأسس موضوعية وحقيقية علي الأرض‏,‏ والمؤشرات السياسية واضحة وقوية‏.‏


إن العالم الآن يتحدث عن قضيتنا العربية ويتفاوض حولها‏,‏ وهي تسير في المسار الصحيح‏,‏ ولقد فشلت في جر مصر إلي الخطأ والحسابات الخاطئة‏,‏ واليوم تطالبها بالانكفاء علي نفسها‏,‏ وأقول لك إن هذا لن يحدث‏,‏ والوسيط القهري ـ كما سميت مصر ـ هو الوسيط الوحيد الشرعي والحقيقي‏,‏ بل إنه ليس وسيطا وإنما شريك فاعل علي الأرض يعمل لمصلحة كل العرب وقضاياهم ولا يقع فريسة لمؤامرات إسرائيلية أو إيرانية‏,‏ ويكشف الجميع ويسير في طريقه الصحيح‏,‏ فهو يعلم أنه صاحب قضية‏.‏ بل أكثر القضايا عدلا ومشروعية في عالمنا وهي قضية الفلسطينيين‏,‏ ولن يتركهم نهبا لمؤامرات صغيرة وحسابات ضيقة‏,‏ فقد قاتلنا خمسين عاما من أجلها ولا يمكن أن نتركها للمغرورين أو المتآمرين‏.‏


كما أننا نعرف محيطنا العربي في المشرق والخليج والمغرب ولن نتركه للإيرانيين أو لعملائهم ولن نتركه للأمريكيين أو غيرهم‏,‏ وسنحمي الظهر العربي والخليجي والمشرق‏.‏


افهموها هذه المرة‏..‏ إن التحرك المصري لن يتوقف أو يتخاذل أو ينكفيء لمصالحه فقط‏,‏ فمصالح العرب هي مصالحنا وحمايتهم هي حمايتنا‏.‏ وعليكم أن تتوقفوا عن المؤامرات فهي مكشوفة‏!.

source: http://14march.org/index.php?page=nd&nid=60711

على هامش ذكرى اغتيال الحريري: جهاز الاستخبارات اللبناني - الايراني التابع لحزب الله يتنصت على الدولة والسفارات والقيادات الروحية


كشفت أوساط امنية وسياسية لبنانية في بيروت النقاب عن وجود أكثر من 15 شبكة متطورة للتنصت على المكالمات الهاتفية السلكية واللاسلكية والخليوية في لبنان "تُحصي على اكثر من 150 ألف سياسي وعسكري وأمني واقتصادي ومواطن عادي أنفاسهم الهاتفية، من بينها فقط شبكتان حكوميتان معترف بهما تابعتان لقيادة الاستخبارات العسكرية اللبنانية ولـ"فرع المعلومات" في قيادة قوى الأمن الداخلي، وشبكتان حكوميتان غير معترف بهما احداهما تابعة للمدير العام للأمن العام والأخرى لوزارة الاتصالات المتركزة حاليا في أيدي التيار العوني وحلفائه التابعين لايران وسورية".


وقالت الأوساط ان الشبكات الاخرى التي قد يكون بعضها اكثر حداثة وتطورا من هذه الشبكات الأربع الحكومية الشرعية وغير الشرعية، فتعود الى جهاز الاستخبارات اللبناني - الايراني التابع لحزب الله، والى "حركة أمل" يطلع قادة هاتين الجهتين من خلالها على مكالمات زعماء لبنانيين حكوميين بمن فيهم رئيس الجمهورية نفسه ورئيس الحكومة وعلى القيادات العسكرية والامنية في مقري وزارة الدفاع وقيادة الجيش وقيادة قوى الأمن الداخلي وقادة الالوية على امتداد الخريطة اللبنانية، كما يطلعون على مدار الساعة تقريبا على مكالمات القيادات الروحية والمؤسسات الاقتصادية الكبرى وعلى رأسها البنك المركزي، وعلى بعض السفارات العربية والأجنبية، وحتى على مكالمات شخصية لجمع المعلومات والوثائق ضد خصومهم السياسيين واستخدامها عندما تدعو الحاجة كعمليات ابتزاز وتهديد.


واكدت الاوساط السياسية اللبنانية ان "الكثير من التصريحات التي يطلقها بعض قادة "حزب الله" و"حركة أمل" و"التيار العوني" وتحمل معلومات سرية للغاية تتعلق باجتماعات حميمة لقوى "14 اذار" والجهات المدنية والعسكرية والامنية والروحية الداعمة لها، وبعمليات الانفاق المالي الحكومي الرسمي، انما هي مبنية على عمليات التنصت الهاتفية، كما بعضها مبني على تنصت مباشر عن طريق زرع معدات صغيرة وخاصة تستخدمها استخبارات الدول الكبرى وباتت متوفرة في اسواق العرض والطلب الدولية وسهلة الحصول عليها، في منازل ومكاتب وسيارات زعماء سياسيين وعسكريين وأمنيين واقتصاديين، فيما الاخطر من كل ذلك، وجود امكانيات اكبر لدى بعض هذه الاحزاب والحركات والاستخبارات الخارجية في لبنان، وبينها الاستخبارات الخارجية الاسرائيلية "الموساد" والعسكرية "أمان" والاستخبارات السورية والايرانية وتلك التابعة لبعض السفارات العربية في بيروت".


وأماطت الاوساط الامنية اللبنانية اللثام لـ"السياسة" في اتصال بها من لندن عن ان شبكة اتصالات "حزب الله" التي باتت تغطي معظم مساحة الاراضي اللبنانية والتي ادى الخلاف حولها الى اجتياح بيروت والجبل في السابع من أيار الماضي، "يتركز الجزء الأهم منها على عمليات تنصت مستمرة 24 ساعة على 24 ساعة على كل مفاصل الدولة من رأس هرمها حتى اسفل قاعدتها، وعلى السفارات الاميركية والفرنسية والسعودية والمصرية والخليجية ومعظم سفارات الدول الاوروبية المشاركة في القوات الدولية "يونيفيل"، وكذلك على المصارف والمؤسسات التجارية والاقتصادية الكبرى في البلاد، اضافة الى مقار القيادات الروحية في بكركي ودار الافتاء والمقام الروحي الدرزي ومنازل ومكاتب الزعماء السياسيين البارزين ومن الصفوف الأدنى".


وذكرت الاوساط "ان عددا كبيرا من الاقتصاديين الفاعلين كأصحاب البنوك والمؤسسات الاقتصادية والتجارية، يمتلكون شبكات للتنصت على بعضهم البعض وعلى بعض القيادات السياسية والحزبية لمعرفة تطورات الاحداث الداخلية والخارجية اولا بأول ليبنوا عليها صفقاتهم وعملياتهم على الساحة اللبنانية ومع الخارج".


وقالت ان من اهم تلك الشبكات الخمس عشرة المنتشرة في لبنان، "شبكتا الاستخبارات السورية والايرانية اللتان يجري تطويرهما تقنيا باستمرار وعبر معدات مستقدمة من طهران والدول الاوروبية كاسبانيا وبريطانيا وبلجيكا وبعض دول اوروبا الشرقية، وشبكتا الاستخبارات الاميركية والاسرائيلية وشبكتان عربيتان، ما حول لبنان الى البلد الاول لصراع الجواسيس في الشرق الاوسط، ومسرحا لاضخم عملية مراقبة في تاريخها، وهذا ناجم عن عدم وجود دولة حقيقية في لبنان".


ونقلت الاوساط عن مسؤول في قيادة قوات "يونيفيل" في بلدة الناقورة الجنوبية قوله "اننا ارسلنا الى رؤسائنا في الامم المتحدة اربعة تقارير العام الماضي، ضمناها معلومات دقيقة عن عمليات تنصت اسرائيلية ولحزب الله وحركة أمل على اتصالاتنا الهاتفية والاتصالات بين قادة الوحدات التابعة لنا في الجنوب والساحل اللبناني، واستقدمنا معدات حديثة من بعض الدول الاوروبية تحد من فاعليات تلك الرقابات, الا انها لا تستطيع حصرها مئة في المئة".


وذكرت الاوساط الامنية لـ"السياسة" انه "بعد ظهور ازمة التنصت الهاتفي على اللبنانيين التي فجرها زعيم "الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط قبل نحو اسبوعين على السطح، استدركت الدولة اللبنانية انها وقعت في خطأ فادح بقبولها اسناد وزارة الاتصالات الى صهر ميشال عون الوزير جبران باسيل، وفهمت اسباب اصرار "التيار العوني" على تسلم هذه الوزارة وتراجعه عن المطالبة بوزارتين اكثر اهمية هما وزارتا العدل والمال، اذ يبدو ان هذا الاصرار في تحول عون الى وزارة الاتصالات جاء تحت ضغوط "حزب الله" الذي كان يريد دخول اسرار هذه الوزارة لمعرفة الجهات الحكومية والعسكرية والامنية التي تراقب شبكة اتصالاته وهواتفه العادية والنقالة، وقد يكون توصل بالفعل, بواسطة عميله الوزير باسيل الى اكتشاف هذه الجهات، الا انه غير قادر على فعل الشيء الكثير، لذلك لجأ الى الحملة الاعلامية الشرسة التي تطالب بـ"وقف عمليات التنصت الرسمية لانها، حسب احد نوابه حسن فضل الله، تنتهك حريات اللبنانيين"، وهو تبرير مضحك وسخيف اذا ما قورن بشبكة اتصالات الحزب وتنصته على "حريات اللبنانيين" على جميع أراضي البلاد".

source: http://14march.org/index.php?page=nd&nid=60766

vendredi, janvier 30, 2009

THANK YOU ERDOGAN...SHUKRAN...












Few are those who write their names in history's Golden book. It seems that Erdugan, the Turkish Prime Minister is one of them.

He gave lessons to the Arab leaders, in particular to Egypt, Jordan and the Plaestinian Authority.

Although Turkey has tight relations with Israel and is fnder high pressure from USA and Europe, it shows to the world that it takes its decision independently and that is a sovereign country.

We can have diplomatic relations with Israel, we can talk for peace, but without betraying our cause.

*****

من كان يوما يعتقد أن يقوم رئيس حكومة تركيا بما قام به طيب رجب أردوغان؟
من كان يعتقد يوما أن أنقرة التي أرست علاقات متينة مع إسرائيل يمكنها أن تقف يوما و تقول: كفى
من كان يعتقد يوما أن تركيا يمكنها أن تحقق المعادلة الصعبة من خلال الإبقاء على علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل و في نفس الوقت يتم توجيه الانتقاد لها نتيجة تصرفاتها اللاإنسانية في غزة؟

لقد وجه السيد طيب رجب أردوغان رسالة واضحة للقادة العرب و بصفة خاصة مصر و الأردن و السلطة الفلسطينية، تلك الدول المتحججة دوما باحترامها للمعاهدات التي تربطها مع إسرائيل و باحترامها للاتفاقيات الدولية و هي نفس المعاهدات و الاتفاقيات التي تقوم إسرائيل بخرقها يوميا

لأول مرة أتمنى قيامة الامبراطورية العثمانية الثانية

mardi, janvier 27, 2009

FOLLOWING "The Emy attitude" article "Allah yarhmek mon papi"...

Sorry Emy, I have published here again my comment to your article because what you wrote was so touching. It really touched my heart and thoughts. Three years ago, but I cannot forget my father.

This was my comment to Emy's article ( http://ammouna.hautetfort.com/archive/2009/01/27/allah-yarhmek-mon-papi.html) "Allah Yar7mou. I know what do you feel. I went through the same feelings when my father dies about 3 years now. It was a Sunday....I was talking to a doctor by phone and to his daughter (we are friends) in order to find a solution to take him to teh hospital. I was running like a crazy man between our home and the emergency in order to transfer him. I remember how the doctors and teh medical staff looked at me. they knew that my father is dying and thay they cannot help him, until I heard the screams of the women....my father has died!We burried him in the same day. I remember also that his funeral was on about 3 km. 3 km of men and cars to make tribute to him.People did not see me crying...I kept my tears...I was obliged to be seen as a strong man especially in front of my mother, sister (who lost her voice for days), little brothers and grand parents. From time to time I escape to the toilette where I cry before drying my eyes.Terrible days but life goes on!"